أُعلن عن وفاة المغني الأميركي الأسطوري نيل سيداكا عن عمر ناهز 86 عامًا، بعد مسيرة فنية طويلة تركت بصمة واضحة في عالم الروك أند رول.
وبحسب ما أوردته صحيفة ديلي ميرور نقلًا عن مصادر مقرّبة، فقد تعرّض لوعكة صحية نهاية الأسبوع الماضي استدعت نقله إلى أحد مستشفيات لوس أنجلوس، حيث فارق الحياة.
واشتهر سيداكا بأغانٍ لاقت انتشارًا واسعًا، من بينها “بريكينغ أب إز هارد تو دو” و”لافتر إن ذا راين”. وانطلقت مسيرته الفنية في ستينيات القرن الماضي، قبل أن يُدرج اسمه في قاعة مشاهير كتّاب الأغاني عام 1983، ثم يُمنح نجمة على ممشى المشاهير في هوليوود تكريمًا لإسهاماته.
وبعد فترة من التراجع عقب نجاحاته الأولى، اتجه إلى كتابة الأغاني لعدد من الفنانين، من بينهم فرقة آبا في أغنية رينغ رينغ عام 1973، كما تعاون مع إلتون جون، وكتب ألحانًا لأعمال حققت رواجًا ملحوظًا مثل أماريلو التي اشتهر بها توني كريستي، وأغنية ستوبيد كيوبيد التي نالت نجاحًا كبيرًا بصوت كوني فرانسيس عام 1958.
كما سجل حضورًا لافتًا على الشاشة الصغيرة، إذ ظهر في برنامج ذا كارول بورنيت شو وساترداي نايت لايف، وشارك عام 2003 عضوًا في لجنة تحكيم أميركان آيدول، حيث لفت انتباهه أداء كلاي أيكن الذي حلّ لاحقًا في المركز الثاني.
واستمر نشاطه الفني حتى السنوات الأخيرة، إذ أطلق خلال جائحة كوفيد-19 برنامج “حفل اليوم المصغّر” عبر يوتيوب، وواصل العزف على البيانو لجمهوره، فيما شملت جولته الأخيرة عام 2017 عددًا من المدن في المملكة المتحدة. وفي العام الماضي، قدّم حفلًا مشتركًا مع حفيده مايك دويتو ضمن برنامج غود داي نيويورك على قناة فوكس 5.
وعلى الصعيد الشخصي، تزوّج سيداكا من ليبا ستراسبرغ عام 1962، ورُزق منها بولدين: دارا، البالغة 62 عامًا وهي مغنية، ومارك، 59 عامًا، ويعمل كاتبًا.

