تتجه المنظومة الصحية نحو تحول جذري تقوده التكنولوجيا، إذ تشير التوقعات إلى أنه بحلول عام 2035 ستتولى تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات ما يقارب 60% من العمليات الروتينية داخل المستشفيات، بدءًا من التشخيص وصولًا إلى المهام الإدارية والجراحات المساعدة.
وفي الواقع، بدأت المستشفيات بالفعل في توظيف الذكاء الاصطناعي في مجالات التصوير الطبي، ومراقبة المرضى، وتنظيم المواعيد، وإدارة الأدوية، ما أسهم في تقليل الأخطاء ورفع مستوى الكفاءة التشغيلية.
بالتوازي مع ذلك، تشهد الأنظمة الروبوتية تطورًا ملحوظًا في غرف العمليات، واختبارات المختبرات، والأعمال السريرية المتكررة، حيث تعمل بدقة عالية ومن دون إجهاد.
ويرى خبراء أن هذا التحول لن يؤدي إلى إلغاء الوظائف الصحية، بل سيعيد تشكيلها، بحيث يتفرغ الأطباء بشكل أكبر لرعاية المرضى، فيما تتولى الآلات الجوانب التقنية والإجرائية.

