زار الملك تشارلز ضيعة Sandringham Estate خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلا أنه لم يلتقِ بشقيقه الأصغر الامير أندرو، المقيم حاليًا في العقار الملكي ذاته بمقاطعة نورفولك.
وبحسب ما أوردته مجلة People، فإن الملك، البالغ من العمر 77 عامًا، تواجد في ساندرينغهام يومي السبت 28 شباط/فبراير والأحد 1 اذار/مارس، من دون أن تجمعه أي لقاءات بشقيقه، كما لم تكن هناك خطط لعقد اجتماع بينهما.
وخلال وجوده هناك، شوهد الملك تشارلز وهو يتجه لحضور قداس في كنيسة سانت ماري ماغدالين داخل الضيعة.
وتأتي هذه الزيارة بعد أقل من أسبوعين على توقيف الأمير أندرو في 19 شباط/فبراير، الذي صادف يوم عيد ميلاده السادس والستين، داخل المنزل الذي يقيم فيه بضيعة ساندرينغهام، وذلك للاشتباه في ارتكابه مخالفة تتعلق بسوء استخدام المنصب العام.
وتحقق السلطات مع الأمير السابق على خلفية مزاعم تفيد بمشاركته معلومات سرية مع رجل الأعمال الراحل والمدان في قضايا جنسية جيفري ابستين، خلال فترة عمله مبعوثًا تجاريًا للمملكة المتحدة بين عامي 2001 و2011، بعد تقاعده من البحرية الملكية.
وجاء توقيف أندرو بعد أيام من تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية BBC أفاد بفتح تحقيق في مزاعم تسريبه وثائق سرية إلى إبستين أثناء توليه المنصب. وأكدت المصادر أن التوقيف لا يرتبط بأي اتهامات ذات طابع جنسي، فيما سبق للأمير أندرو أن نفى مرارًا ارتكاب أي مخالفات تتعلق بعلاقته بإبستين.

