خيّب النجم التركي بوراك دينيز ظنّ الجمهور مرة جديدة، بعد أن لم يتمكن مسلسله الأخير “المحتالون” من تحقيق النجاح المطلوب، ليُصدر قرار بإيقافه، في خطوة أعادت إلى الواجهة الانتقادات التي طالته مؤخرا عقب تعثّر مسلسل “ميرا وسليم”.
هذا التراجع المتتالي في نتائجه الدرامية طرح تساؤلات جدّية حول اختياراته الفنية، خصوصا أن اسمه كان لسنوات مرادفا للأعمال الناجحة والجماهيرية.
الجمهور الذي اعتاد رؤية بوراك دينيز في أعمال تحقق صدى واسعًا، بدا هذه المرة أقل حماسا، معتبرا أن المشكلة لا تكمن في موهبته التمثيلية بقدر ما ترتبط بانتقاء النصوص والمشاريع. فالممثل الذي يمتلك حضورا قويا وكاريزما لافتة، لم ينجح في توظيف قدراته في أعمال ذات حبكة متماسكة أو سيناريو قادر على جذب المشاهدين حتى النهاية.
توقّف “المحتالون” مبكرا شكّل خيبة أمل إضافية، إذ كانت التوقعات مرتفعة عند الإعلان عنه، إلا أن العمل لم يتمكن من فرض نفسه على الساحة الدرامية أو منافسة الأعمال الأخرى.

