الاتحاد الأوروبي – أوكرانيا
حذر رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، الثلاثاء، من أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط يصب مباشرة في صالح موسكو، واصفاً روسيا بأنها “الفائز الوحيد” من هذه الأزمة حتى الآن.
ثلاث مكاسب لروسيا
وفي كلمة ألقاها أمام سفراء الاتحاد الأوروبي في بروكسل، أوضح كوستا أن موسكو تستفيد من التصعيد الحالي عبر ثلاثة محاور رئيسية:
- التمويل: اكتساب موارد مالية جديدة لتمويل حربها ضد أوكرانيا نتيجة الارتفاع الملحوظ في أسعار الطاقة عالمياً.
- الدعم العسكري: تحويل القدرات والمنظومات العسكرية التي كان من الممكن توجيهها لدعم كييف نحو جبهة الشرق الأوسط.
- الزخم السياسي: تراجع الاهتمام الدولي بملف الحرب في أوكرانيا مع تصدر أحداث الشرق الأوسط للمشهد العالمي.
القانون الدولي فوق القنابل
وشدد رئيس المجلس الأوروبي على أن “النظام الدولي القائم على القواعد” يواجه تحدياً كبيراً، بما في ذلك التحديات القادمة من الولايات المتحدة، مؤكداً ضرورة حماية هذا النظام لضمان الاستقرار العالمي.
وقال كوستا في تصريح حازم: “لا يمكن تحقيق الحرية وحقوق الإنسان بالقنابل، فالقانون الدولي وحده هو الذي يحميها”.
دعوة للتهدئة
واختتم كوستا كلمته بمطالبة كافة الأطراف بالعودة إلى طاولة المفاوضات لتجنب سيناريو “الانفجار الشامل”، محذراً من أن أي تصعيد إضافي لن يهدد الشرق الأوسط فحسب، بل سيمتد أثره ليشمل أوروبا والعالم أجمع.

