وأكد بولس في منشور على حسابه في “إكس” أنه “سبق أن فرضت واشنطن عقوبات على لواء البراء بن مالك في السودان”.
وأشار إلى تقارير “عن عمليات إعدام ميدانية استهدفت مدنيين على أساس عرقي أو إثني في السودان”.
واختتم بولس قائلا إن واشنطن “تؤكد التزامها بإحباط جهود النظام الإيراني لإدامة العنف في الشرق الأوسط وخارجه”.
وحذرت الولايات المتحدة من أن أي أفراد أو جهات تجري معاملات مع تنظيم الإخوان في السودان قد يواجهون مخاطر فرض عقوبات، وذلك بعدما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية تصنيف الجماعة “كيانا إرهابيا عالميا مصنفا بشكل خاص”، كما تعتزم تصنيفها منظمة إرهابية أجنبية.
وقالت الوزارة في بيان: “يحظر على الأشخاص الأميركيين عموما التعامل تجاريا مع الأشخاص الخاضعين للعقوبات”.
وأضافت: “الأشخاص الذين يجرون معاملات أو أنشطة معينة مع جماعة الإخوان السودانية قد يعرضون أنفسهم لخطر العقوبات. ومن الجدير بالذكر أن إجراء معاملات معينة معهم ينطوي على مخاطر فرض عقوبات ثانوية بموجب سلطات مكافحة الإرهاب”.
وأوضحت الخارجية الأميركية أن “التصنيف والإدراج على قوائم الإرهاب يكشف عن كيانات وأفراد ويعزلهم، مما يحرمهم من الوصول إلى النظام المالي الأميركي والموارد اللازمة لتنفيذ هجماتهم”.
وتابعت: “يتم تجميد جميع ممتلكات ومصالح جماعة الإخوان السودانية الموجودة في الولايات المتحدة أو التي في حوزة أو تحت سيطرة شخص أميركي”.
وكانت الخارجية الأميركية قد أعلنت الإثنين في بيان تصنيف تنظيم الإخوان في السودان منظمة إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص.
وذكر البيان أن “جماعة الإخوان السودانية تستخدم عنفا غير مقيد ضد المدنيين بهدف تقويض الجهود الرامية إلى حل النزاع في السودان، وتعزيز أيديولوجيتها العنيفة”.
وأشارت إلى تنفيذ مقاتليها “الذين يتلقى العديد منهم تدريبا ودعما آخر من الحرس الثوري الإيراني، عمليات إعدام جماعية بحق المدنيين، وكانت كتيبة البراء بن مالك التابعة لجماعة الإخوان السودانية صُنّفت بموجب أمر تنفيذي في سبتمبر 2025 لدورها في الحرب الوحشية في السودان”.
وشددت الخارجية الأميركية على أنه: “بصفته الراعي الأول للإرهاب في العالم، قام النظام الإيراني بتمويل وتوجيه أنشطة خبيثة على مستوى العالم من خلال الحرس الثوري”.
وتعهدت الولايات المتحدة بـ”استخدام جميع الأدوات المتاحة لحرمان النظام الإيراني وفروع جماعة الإخوان من الموارد التي تمكنهم من الانخراط في الإرهاب أو دعمه”.

