وكتب ماكرون على إكس “مات الجندي برتبة مساعد أرنو فريون من أجل فرنسا خلال هجوم في منطقة أربيل في العراق”.
وأضاف: ” الهجوم على قواتنا غير مقبول. الحرب في إيران لا يمكن أن تبرر مثل هذه الهجمات”.
وكان الجيش الفرنسي قد أعلن الخميس إصابة ستة من جنوده يشاركون في تدريبات لمكافحة الإرهاب في شمال العراق، إثر هجوم بطائرة مسيرة في أربيل، وذلك بعد ساعات قليلة من استهداف قاعدة إيطالية في المنطقة.
وقال الجيش الفرنسي في بيان: “أصيب اليوم ستة جنود فرنسيين يقدمون تدريبات لمكافحة الإرهاب لشركاء عراقيين بعد هجوم بمسيرة في منطقة أربيل بالعراق”، مضيفا أنهم نُقلوا إلى أقرب مرفق طبي.
ولم يقدم البيان مزيدا من التفاصيل عن طبيعة إصاباتهم أو مصدر المسيرة.
ولدى فرنسا مئات الجنود في أربيل ضمن تحالف دولي أوسع لمحاربة مسلحي تنظيم داعش في المنطقة.
وذكر محافظ أربيل أوميد خوشناو في بيان أن الهجوم بالطائرة المسيرة وقع في منطقة مخمور.
وقالت وزارة الدفاع الإيطالية في وقت سابق الخميس إن الغارة الجوية التي استهدفت قاعدة عسكرية إيطالية في كردستان العراق كانت متعمدة، واستهدفت منشأة تسضيف أفرادا من حلف شمال الأطلسي.
وكان ماكرون قد قال الإثنين إن بلاده ستنشر نحو 12 سفينة حربية لتأمين مرور السفن عبر البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، وقد يشمل ذلك مضيق هرمز.
وصرّح ماكرون، بعد لقائه بالرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليديس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في مدينة بافوس قائلا: “هدفنا هو الحفاظ على موقف دفاعي صارم، والوقوف إلى جانب جميع الدول التي تتعرض لهجوم من إيران في إطار ردها، لضمان مصداقيتنا والمساهمة في خفض التصعيد الإقليمي. وفي النهاية، نهدف إلى ضمان حرية الملاحة والأمن البحري”.
وأضاف: “نحن بصدد إنشاء مهمة مرافقة دفاعية بحتة يجب إعدادها بالتعاون مع دول أوروبية وغير أوروبية، وهدفها تمكين مرافقة سفن الحاويات وناقلات النفط تدريجيا لإعادة فتح مضيق هرمز، وذلك في أقرب وقت ممكن بعد انتهاء المرحلة الأكثر حدة من الصراع”.
وتتمحور الأنشطة البحرية الرئيسية للاتحاد الأوروبي في المنطقة حول عملية “أسبيديس”، وهي مهمة بحرية في البحر الأحمر أطلقت في أوائل عام 2024 لحماية السفن من هجمات جماعة الحوثي.
وأوضح ماكرون أن فرنسا نشرت سفينة حربية للمشاركة في هذه المهمة، وتستضيف سفينة أخرى، مضيفا أن باريس ستنشر إجمالا 8 سفن حربية وحاملة طائرات وسفينتي إنزال مروحيات في المنطقة.
وأشار ماكرون إلى أن نطاق الانتشار قد يشمل مضيق هرمز من أجل تأمين مرور السفن التجارية.

