في ظهور مثير للجدل عبر حسابه، كشف نور هشام سليم عن كواليس حياته في البرتغال، مؤكداً أن قرار تحوله من “نورا” إلى “نور” كان إنقاذاً لنفسه رغم صعوبته وتردده في البداية، معبراً عن ألمه لفقدان والده وصديقه، ومعاناته مع عدم تغيير جنسه في الأوراق الرسمية حتى الآن، وشن نور هجوماً حاداً على ما وصفه بـ”النفاق المجتمعي”، مدافعاً بقوة عن حقوق المثليين وقضية سارة حجازي، حيث صرح بجرأة أن ما خضع له كان “تحويلاً” وليس “تصحيحاً هرمونياً”، معتبراً أن من يقبله ويرفض الآخرين هو شخص منافق، ومشدداً على رفضه لفرض الأحكام الدينية أو المجتمعية عليه وعلى اختياراته الشخصية.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

