وشنت إيران هجوما على منشأة غاز في منطقة رأس لفان القطرية، بعد تعرض منشأة الغاز الطبيعي لديها لهجوم إسرائيلي.
وأعلنت شركة قطر للطاقة، الأربعاء، وقوع “أضرار جسيمة” من جراء هجمات صاروخية إيرانية استهدفت رأس لفان، قبل أن تؤكد الخميس السيطرة على جميع الحرائق في المنطقة.
وبعد الضربة الصاروخية الإيرانية، تواصل مسؤولون قطريون مع ويتكوف وقادة القيادة المركزية الأمريكية ومسؤولين كبار آخرين في إدارة ترامب، مطالبين بمعرفة ما إذا كانت الولايات المتحدة على علم مسبق بالضربة الإسرائيلية، وفقا لما قاله مصدر مطلع لـ”أكسيوس”.
وأفاد المصدر أن ويتكوف أجرى اتصالات عديدة مع مسؤولين قطريين في محاولة لترتيب اتصال عاجل بين ترامب وأمير قطر.
وقال ترامب، الأربعاء، أن إسرائيل لن تشن المزيد من الهجمات على منشأة الغاز الطبيعي الرئيسية في إيران.
وجاءت تصريحات ترامب، التي تبدو محاولة لتهدئة الوضع، بعد ساعات من موافقته على الضربة الإسرائيلية على المنشأة، التي مثلت تصعيدا خطيرا في الحرب.
ويعد الهجوم على حقل غاز بارس أول هجوم إسرائيلي على منشآت الغاز الطبيعي في إيران، التي تعتبر أساسية للاقتصاد الإيراني.
وأفاد مسؤولون إسرائيليون وأميركيون أن الضربة نسقت مع البيت الأبيض وحصلت على موافقته، لكن بعد ساعة من الهجوم الصاروخي الإيراني على حقل الغاز القطري، زعم ترامب على منصة “تروث سوشيال”، أن إسرائيل “ردت بعنف ونفذت الضربة على حقل الغاز الإيراني غضبا مما حدث في الشرق الأوسط”.
وقال الرئيس الأميركي إن “الولايات المتحدة لم تكن على علم بهذا الهجوم تحديدا”، وشدد على أن قطر “لم تكن متورطة فيه بأي شكل من الأشكال، ولم تكن لديها أي فكرة مسبقة عنه”.
وقال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون لـ”أكسيوس”، إن تصريحات ترامب غير دقيقة، فبينما لم تكن الدوحة على علم مسبق بالضربة الإسرائيلية، كان الرئيس الأميركي على علم بها.
وحسب “أكسيوس”، نسق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وترامب بشأن الضربة، وكان الهدف منها ردع إيران عن مواصلة تعطيل إمدادات النفط عبر مضيق هرمز، وفقا لما قاله مسؤولون إسرائيليون.
وكتب ترامب: “لن تشن إسرائيل أي هجمات أخرى على حقل بارس الجنوبي المهم والقيم للغاية، ما لم تقدم إيران، بتهور، على مهاجمة قطر البريئة”.
وهدد بأنه “إذا هاجمت إيران قطر مجددا، فإن الولايات المتحدة بمساعدة إسرائيل أو بموافقتها أو من دونها، ستفجر حقل غاز بارس الجنوبي بأكمله بقوة هائلة لم تشهدها إيران من قبل”.
وأكد الرئيس الأميركي أنه لا يرغب في اتخاذ إجراءات ذات تداعيات طويلة الأمد على مستقبل إيران، لكن “إذا تعرض خط أنابيب الغاز الطبيعي المسال القطري لهجوم آخر، فلن أتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة”.

