نشرت في
أعلنت طالبان اليوم موافقتها على الإفراج عن المواطن الأمريكي دينيس كويل، وذلك استجابة لرسالة تقدمت بها عائلته.
اعلان
اعلان
وأفادت وزارة الخارجية التابعة لحكومة طالبان، في بيان، بأن “المحكمة العليا للإمارة الإسلامية رأت أن مدة احتجازه كانت كافية، وقررت إطلاق سراحه”.
كما أشار البيان إلى أن عائلة الباحث كويل كانت قد وجهت رسالة إلى المرشد الأعلى في أفغانستان طالبت فيها بالعفو عنه والإفراج عنه بمناسبة عيد الفطر.
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية أن دولة الإمارات استضافت عملية الإفراج عن كويل، حيث جرى تسليمه إلى الولايات المتحدة الأمريكية بحضور ممثلين عن الجهات المعنية في البلدين.
وجاء الإعلان عن الإفراج عقب اجتماع جمع وزير الخارجية الأفغاني مولوي أمير خان متقي، والموفد الأمريكي السابق إلى كابول زلماي خليل زاد، وسفير الإمارات لدى كابول سيف محمد الكتبي، إلى جانب أحد أفراد عائلة كويل. وقد ظهر كويل في مؤتمر صحافي مقتضب في كابول عقب إطلاق سراحه.
ترحيب أمريكي وإشادة بالدور الإماراتي
أشاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بدور الإمارات في المساعدة بالإفراج عن كويل، البالغ من العمر 64 عامًا، والذي تم اعتقاله من منزله في كابول في يناير 2025، واحتُجز من دون توجيه تهم، في ظروف قريبة من العزل الانفرادي. وقد نُقل على متن طائرة خاصة إماراتية إلى أبو ظبي، قبل أن يواصل رحلته إلى الولايات المتحدة.
كما شكر روبيو قطر على “دعمها المتواصل وجهودها في الدفاع عن الأمريكيين المحتجزين ظلمًا في أفغانستان”. وتحتفظ طالبان بحضور طويل في الدوحة، فيما تؤدي قطر دور “القوة الحامية” للمصالح الدبلوماسية الأمريكية في أفغانستان، نظرًا إلى أن واشنطن لا تعترف بالحركة.
ووصف إطلاق سراح كويل بأنه “خطوة إيجابية” من جانب طالبان، لكنه شدد على أن “المزيد من العمل لا يزال مطلوبًا”، مؤكدًا أن واشنطن تسعى إلى الإفراج الفوري عن محمود حبيبي وبول أوفربي وسائر الأمريكيين المحتجزين ظلمًا. وأضاف: “على طالبان أن تضع حدًا لممارساتها في دبلوماسية الرهائن”.
وكان روبيو قد اعتبر، في وقت سابق من هذا الشهر، أن حكومة طالبان في أفغانستان “دولة راعية للاحتجاز غير المشروع”، مطالبًا كابول بالإفراج عن جميع المواطنين الأمريكيين المحتجزين في البلاد.
المصادر الإضافية • وكالات

