نستذكر اليوم قصة وفاة الممثل المصري الراحل أنور إسماعيل، الذي رحل عام 1989 في ظروف غامضة أثارت الكثير من الجدل.
وبدأت تفاصيل الواقعة حين تلقت الأجهزة الأمنية في القاهرة بلاغًا يفيد بانبعاث رائحة كريهة من داخل شقته في منطقة السيدة زينب، حيث توجهت قوات الأمن إلى الموقع، لتكتشف جثمانه في حالة تعفن، ما يدل على أن الوفاة حدثت قبل عدة أيام من العثور عليه.
ووفقًا لتقرير الطب الشرعي، تبيّن وجود آثار لمخدر الهيروين في جسده، ما دفع إلى ترجيح فرضية الوفاة نتيجة جرعة زائدة. إلا أن بعض المقربين منه شككوا في هذه الرواية، مؤكدين وجود ملابسات غامضة وشبهة جنائية تحيط بالحادثة.
وظلت وفاة أنور إسماعيل محاطة بالغموض، مع استمرار الجدل حول السبب الحقيقي وراء رحيله.

