لا يمكن تجاهل الجدل المتكرر الذي تثيره أنجي خوري، لكن ما يتجاوز حدود الجدل هذه المرة هو طبيعة المحتوى نفسه، حين يتم الزج بالدين في سياق استعراضي يهدف إلى لفت الانتباه.
كلام أنجي خوري عن “رؤى” دينية لم تمر مرور الكرام، فقد ادعت أنها رأت الله والمهدي، وقد قوبلت بموجة واسعة من الاستياء، ليس فقط بسبب غرابتها، بل لأنها تمس معتقدات حساسة لدى شريحة كبيرة من الناس. فالدين ليس مادة للترفيه أو وسيلة لتحقيق الانتشار، بل قيمة عميقة تتطلب احترامًا ومسؤولية في الطرح.
باختصار، لها الحرية في إثارة الجدل، لكن ليس على حساب الدين واتخاذه مادة للترند.

