بكلمات تفيض بالأمومة والامتنان، اختارت أيقونة الاستعراض الفنانة المصرية شريهان أن تشارك جمهورها لحظات خاصة من احتفالها بعيد ميلاد إبنتها الكبرى “لولوة”، فنشرت عبر حسابها الرسمي مجموعة صور تجمعهما، أرفقتها برسالة وجدانية عميقة عكست فيها قيمة إبنتها في مسيرتها الإنسانية والروحية.
في مستهل رسالتها، وصفت شريهان نفسها بأنها “إنسانة محظوظة جداً” لكونها أماً للولوة، مؤكدة أن تاريخ ولادتها في 22 نيسان لم يكن يوماً عادياً، بل شكّل نقطة تحول جذري ومصدر إلهام يدفعها لتكون شخصاً أفضل كل يوم، معبرة عن ذلك بقولها: “أنا منكِ وأنتِ مني.. تكفيني يا لؤلؤة”.
واسترسلت الفنانة بعبارات حملت طابعاً شعرياً، وصفت فيها إبنتها بأنها “عمر لعمرها وحب لقلبها”، مشددة على أنها الشيء الذي يغني روحها عن كل الأشياء الأخرى. كما أبدت شريهان اعتزازاً كبيراً بإبنتها، قائلة إنها تفتخر بها أمام نفسها أولاً قبل أن تفتخر بها أمام العالم أجمع.
وأكملت شريهان حديثها عن الرابط الوثيق الذي يجمعهما، موضحة أنها تشكر الله على وجودها في كل صلاة ودعاء، وحتى في كل نفس تتنفسه، مشيرة إلى أن قلبها ينطق بحروف إسم “لولوة” مع كل دقة ليمنحها القدرة على الحياة من جديد كل يوم.
وختمت رسالتها بالتوجه إلى الله بالدعاء ليحفظ إبنتها “الملاك” بعينه التي لا تنام ويجعلها من السعداء، واصفة إياها بالهدية والرضا من رب العالمين. كما أكدت في ختام كلماتها على الفخر العائلي الجماعي بها، قائلة: “أنا ووالدك وشقيقتك نفتخر بكِ”.

