في تطوّر دراماتيكي قلب مجريات القضية، وجدت نجمة برنامج إكس فاكتور غابرييل كارينغتون نفسها في مواجهة أخطر الاتهامات، بعدما قررت النيابة العامة رفع التهمة الموجهة إليها إلى “القتل العمد”، إثر وفاة عارضة الأزياء كلوديا زاكشيفسكا متأثرة بإصاباتها البالغة.
الحادثة التي وقعت أمام ملهى ليلي في حي سوهو اللندني لم تعد تُصنّف كواقعة سير عادية، بل كشفت التحقيقات أنها جاءت عقب مشادة حادة، تبعتها عملية دهس وصفتها الشرطة بأنها متعمّدة. ووفق المعطيات الأولية، كانت كارينغتون تقود سيارتها تحت تأثير الكحول بنسبة تفوق الحد القانوني، ما أدى إلى إصابة الضحية وآخرين، من بينهم حارس أمن تعرض لإصابات خطيرة غيّرت مجرى حياته.
ومع تصاعد الغضب الشعبي، دخلت شرطة العاصمة البريطانية على خط الأزمة ببيان حازم، دعت فيه إلى وقف تداول مقاطع الفيديو الخاصة بالحادث، محذّرة من تأثيرها السلبي على عائلة الضحية وعلى سير العدالة.
في المقابل، جاءت شهادة إحدى صديقات الضحية لتزيد المشهد قتامة، حيث روت لحظات مؤلمة عايشتها خلال الحادث، منتقدة في الوقت نفسه موجة الشائعات التي رافقت القضية.
حالياً، تبقى كارينغتون قيد الاحتجاز، بانتظار ما ستسفر عنه جلسات المحكمة، في قضية تحولت من حادث مأساوي إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في بريطانيا.

