رفعت عاملة تنظيف ثانية لدى نجمة تلفزيون الواقع ورائدة الأعمال كايلي جينر دعوى قضائية جديدة تتهمها فيها بسوء المعاملة، في تطور جديد يسلّط الضوء على مزاعم تتعلق ببيئة العمل داخل منزلها.
وبحسب وثائق قضائية حصلت عليها صحيفة Los Angeles Times، فإن المدعوة جوانا ديلغادو سوتو، التي عملت لدى جينر منذ عام 2019، رفعت دعوى ضد كايلي جينر وشركتها Kylie Jenner Inc.، إضافة إلى عدد من الشركات والمشرفين على طاقم العمل، متهمةً إياهم بالتمييز العنصري، والتحرش، وعدم دفع مستحقات مالية، وعدم معالجة الشكاوى بشكل مناسب.
وتشير الدعوى إلى أن ظروف العمل تدهورت بشكل ملحوظ عام 2023 بعد تعيين مشرفة جديدة، حيث زعمت سوتو أنها تعرضت للسخرية والإهانة بسبب لهجتها وأصولها وحالتها كمهاجرة، إضافة إلى وصفها بأنها “غبية”، وفق ما ورد في المستندات. وأضافت سوتو أنها قدّمت شكوى رسمية إلى قسم الموارد البشرية عام 2024، ما أدى مؤقتًا إلى إبعاد المشرفة عن منصبها، قبل أن تتم إعادتها لاحقًا، لتتفاقم الأوضاع بحسب الدعوى، حيث تحدثت عن خفض أجرها وتكليفها بمهام مرهقة وتغيير جداول عملها كنوع من “الانتقام”.
كما تضمنت الشكوى مزاعم أخرى، من بينها منعها من حضور احتفال بعيد ميلادها مقابل العمل في إحدى مناسبات جينر، وعدم منحها وقتًا كافيًا للتعافي بعد وفاة شقيقها، إضافة إلى تعرضها لتعليقات جارحة وتشكيك في صحة وضعها العائلي، بحسب ما ورد في الدعوى. كما زعمت الدعوى أنها مُنعت من استخدام الحمام بشكل طبيعي، وأُجبرت على مهام إضافية مثل تنظيف بيت الكلب، إضافة إلى قيود على شرب الماء داخل المنزل.
وفي نيسان/أبريل 2025، قالت سوتو إنها تركت رسالة مطوّلة داخل غرفة تدليك خاصة بجينر، عبّرت فيها عن معاناتها النفسية، مؤكدة أنها “تتعرض لإساءة نفسية شديدة”، على حد تعبيرها. وبعد ذلك، أفادت بأنها تلقت تهديدًا بالفصل من العمل، إلى جانب قيود مشددة على تواصلها داخل المنزل.
وفي آب/أغسطس 2025، قدمت سوتو استقالتها عبر رسالة نصية، قالت فيها إنها لم تعد قادرة على الاستمرار بسبب ما وصفته بالمعاملة السيئة والقلق المستمر والأرق.
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من ممثلي كايلي جينر، كما أفاد فريقها القانوني بأنها لم تطّلع بعد على تفاصيل الدعوى.

