بين الحنين والحداثة، تعود صيحات النظارات المستوحاة من حقبة الستينيات لتفرض حضورها بقوة هذا الموسم، ولكن هذه المرة بأسلوب أكثر نعومة ومرونة، ينسجم مع إطلالات اليوم ويمنحها طابعًا لافتًا من دون مبالغة.
هذا التوجّه لا يقتصر على استعادة الأشكال القديمة، بل يعيد تقديمها برؤية عصرية ظهرت في مجموعات دور أزياء عالمية مثل Chanel وChristian Dior وSaint Laurent، حيث تحوّلت النظارات إلى قطعة أساسية تُكمل الإطلالة لا مجرد إكسسوار ثانوي.
اللافت في هذه الصيحة هو التوازن بين البساطة والجرأة. فالإطارات لم تعد حادة أو مبالغ فيها، بل أصبحت أكثر انسيابية، تمنح الوجه نعومة وأناقة في الوقت نفسه. كما أن الأحجام الكبيرة عادت لتلعب دور البطولة، مضيفة حضورًا قويًا ولمسة درامية تعكس ثقة واضحة في الأسلوب.
أما من حيث الألوان، فالاتجاه يميل نحو التدرجات الهادئة التي تعكس الضوء بطريقة ناعمة، إلى جانب استمرار حضور الكلاسيكيات مثل الأسود والأبيض، والتي تبقى الخيار الأسهل للتنسيق مع مختلف الإطلالات.
ولا تغيب التفاصيل التي تمنح الشخصية، ومنها نقشة السلحفاة، التي تضيف دفئًا وأناقة من دون تكلّف، لتؤكد أن هذه الصيحة لا تعتمد فقط على الشكل، بل على الإحساس الذي تنقله.

