تُتداول عبر مواقع التواصل قصة إنسانية يُقال إن نجم كرة القدم ليونيل ميسي كان بطلها، تكشف جانبًا مختلفًا من شخصيته.
وبحسب الرواية، تعود القصة إلى عام 2009، حين اشترى ميسي سيارته الأولى، ولاحظ طفلًا يبيع المياه في الشارع. وعندما سأله عن دخله اليومي، أجاب الطفل بأنه لا يتجاوز 3 دولارات، مضيفًا أنه يحلم بأن يصبح محاميًا في المستقبل.
وتشير القصة إلى أن ميسي تأثر بكلام الطفل، وطلب من والده خورخي ميسي التواصل مع عائلته، معربًا عن استعداده لدعمه في إكمال تعليمه.
وبحسب ما يتم تداوله، فإن الطفل تمكن لاحقًا من تحقيق حلمه، وأصبح محاميًا في مدينة روزاريو.

