Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    من معتقل قبرص إلى قبر مجهول في حيفا.. كشف هوية جندي إسرائيلي بعد 78 عاماً

    الأربعاء 12 أغسطس 9:02 م

    اتحاد العاب القوى الروسي يطعن مجدداً بقرارات الاتحاد الدولي

    الأربعاء 12 أغسطس 8:19 م

    كوستا نافارينو تقدم تجربة صيفية متكاملة في قلب ميسينيا اليونانية

    الأربعاء 12 أغسطس 8:19 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»منوعات»خاصوفاة عبد الوهاب الدكالي.. قامة فنية خالدة تغيب عن المشهد
    منوعات

    خاصوفاة عبد الوهاب الدكالي.. قامة فنية خالدة تغيب عن المشهد

    فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 08 مايو 8:49 م
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت

    وبعد تضارب الأنباء حول وفاته، أكدت وسائل إعلام مغربية وفاة الراحل عن عمر يناهز 85 سنة، بعد تدهور حالته الصحية إثر خضوعه لعملية جراحية.

    وكان الدكالي قد نقل، خلال الساعات الماضية، إلى قسم الإنعاش بعد تعرضه لمضاعفات صحية استدعت إخضاعه للعناية الطبية المركزة، قبل أن يفارق الحياة.

    وخيم الحزن على الساحة الثقافية والفنية لوفاة الدكالي، وامتلأت وسائل التواصل الاجتماعي برسائل التعازي، ونعاه عدد من الفنانين والإعلاميين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، مستحضرين مساره الطويل وإرثه الفني الذي أسهم في تطوير الموسيقى المغربية.

    وترجل الدكالي عن صهوة الحياة تركا وراؤه إرثا فينا راكمه في مسار استثنائي امتد لعقود، جمع فيه بين الغناء والتلحين والتأليف، وارتبط اسمه بأغان شكلت وجدان أجيال، مثل “مرسول الحب” و”ما أنا إلا بشر”.

    وولد الدكالي في يناير 1941 بمدينة فاس، في وقت كان فيه الطرب الشرقي والملحون الأندلسي هما المسيطران على الساحة المغربية، واستطاع، رفقة رواد آخرين كعبد الهادي بلخياط، تأسيسهما لأغنية مغربية قائمة بذاتها، تعكس واقع وهموم الإنسان المغربي والعربي.

    ومنذ بداية مسيرته أواخر الخمسينات وبداية الستينات، استطاع عبد الوهاب الدكالي أن يضع اللحن المغربي على خريطة الاهتمام العربي، وتحويل الروح المغربية إلى نغمة يستمع لها ويفهمها الأجانب، ما أهله لنيل التكريمات والجوائز، وكان أبرزها اختياره من طرف هيئة الإذاعة البريطانية عام 1961 شخصية العام، وحصوله على الجائزة الذهبية للفنون والحرف والميداليات الذهبية من فرنسا.

    وفي عام 1996 اختارته لجنة تحكيم مهرجان القاهرة الدولي للأغاني كأفضل مبدع موسيقي، كما حصل على جائزة الاستحقاق الذهبية من الكنيسة الكاثوليكية سنة 2004.

    “فنان في كل شيء”

    وفي هذا السياق، قال الناقد الفني حسن نرايس: “عبد الوهاب الدكالي، رحمه الله، مبدع وفنان له مسار متميز واستثنائي، فسيصعب أن يجود الزمن بأمثاله، إذ له رؤية فنية متميزة وصوت جميل جدا، ويحسن اختيار النصوص ويتفنن في تلحين الكلمات ويحسن التفاعل مع الإيقاعات الجميلة”.

    وأضاف نرايس، في تصريح لموقع “سكاي نيوز عربية”: “حتى في حياته الشخصية كان فنانا مبدعا، وكان خجولا ومتواضعا تواضع الكبار، وكان في الوقت نفسه إنسانا يحب الخير للجميع، رغم أنه في بعض الأحيان يخيل للبعض أنه منعزل، لكنه كان يعيش دائما الوحدة الجميلة داخل الجماعة، لأنه كان محبوبا من جميع أصناف المجتمع، رجالها ونسائها وكبارها وصغارها، وهذه مسألة نادرة جدا”.

    وزاد: “لقد فقدنا فنانا ومبدعا كبيرا، وليس الأغنية المغربية هي التي فقدت عبد الوهاب الدكالي فقط، إنما الفن بعمومه”.

    وأشار نرايس إلى أن الدكالي لم يكن يريد أن يؤثر على المغاربة والعرب بأغانيه، بل “كان فنان يكتب للإنسانية، يفهم المشاعر والأحاسيس الإنسانية، حتى حين كان يحصل على جوائز في المشرق، فالهدف كان هو أن يحس الإنسان بالأحاسيس التي كان يعبر عنها في قطعه الفنية ونصوصه الغنائية”.

    المايسترو

    ومن جهته، قال الكاتب والناقد السينمائي خالد الخضري إن “عبد الوهاب الدكالي بحد ذاته مدرسة قائمة بذاتها للموسيقى والموسيقى المغربية بالخصوص، كلمات وألحانا وعزفا وأداء، وكان هو من لحن أغلب قطعه الموسيقية ويوزعها ويغنيها، كان مايسترو بمعنى الكلمة”.

    وأضاف الخضري، في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”: “اهتمامات الدكالي لم تكن مقتصرة على الغناء والموسيقى، بل كان معروفا باطلاعه الواسع وعشقه للفن التشكيلي، إذ كان فنان بورتريه، وأنجز الموسيقى التصويرية للعديد من الأفلام ومثل في أفلام أخرى”.

    وبحسب الخضري، كان الدكالي يمتلك ملكة الغناء بسلاسة بالدارجة المغربية وباللغة العربية الفصحى واللهجة المصرية، مضيفا أنه كان قد درس وأقام في القاهرة لفترة وجيزة، “ومن الطبيعي أن يتأثر بلحن المصريين”.

    وكان الدكالي أيضا عضوا في لجنة تحكيم عدد من المهرجانات السينمائية بحكم اطلاعه، وأجمل شيء فعله الدكالي، بحسب الخضري، هو “جعله جزءا من منزله متحفا للآلات الموسيقية وكل ما يتعلق بالموسيقى، وهذا شيء رائع يدل على أن الرجل فنان من الطراز العالي”.

    وزاد الخضري: “عبد الوهاب الدكالي فنان لا يعوض، وكان إلى جانب زميله المرحوم عبد الهادي بلخياط من أقطاب الموسيقى والأغنية المغربية، أينما حللت في العالم تقول لهم المغرب ويقولون لك بلد عبد الوهاب الدكالي وعبد الهادي بلخياط”.

    وأشار الخضري إلى أن لموسيقى الدكالي وأغانيه تأثيرا على الدول العربية في المشرق، مضيفا أن بعض أغانيه مثل “مرسول الحب” أعيد توزيعها وغناؤها، وما زالت تغنى في الحفلات والمهرجانات حتى الآن”.

    إشعاع عالمي

    واعتبر الناقد السينمائي كريم وكريم، الذي تتبع المسار الفني لعبد الوهاب الدكالي، إن “الإشعاع الفني والطربي والموسيقي للدكالي لم يكن حبيس المغرب، بل امتد إلى العالم العربي، وهناك الكثير من المغنين العرب الذين رددوا أغاني الدكالي مثل صباح فخري وجورج وسوف”.

    وأضاف وكريم، في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية” أن “الدكالي تمكن من تشكيل مراحل في الغناء والموسيقى العربية بداية من الستينات، حيث كان حاضرا كمغن وملحن، وسافر إلى مصر حيث غنى ولحن وشارك في أفلام غنائية، وكان حاضرا بقوة على طول خريطة العالم العربي”.

    وأضاف: “لا يمكن اختصار عبد الوهاب الدكالي أو إرثه في انطباعات لحظية كهذه، بل ظلت أعماله تؤثر في كل جيل جديد من الفنانين، وكانت أغانيه تثير الحدث لأنه كان موسيقيا جديا”.

    حالة خاصة لا تتكرر

    وفي شهادته، قال الكاتب عبد الوهاب الرامي إن “الدكالي كان من بين قلة ممن شكلوا ذائقة المغاربة الفنية بعيد حصول المغرب على الاستقلال، وأرسى قواعد الأغنية المغربية المسماة “عصرية” آنذاك، مستغلا حزمة من الروافد التراثية الغنائية المغربية لحنا وإيقاعا”.

    وأوضح الرامي، في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن الدكالي “لا يتكلم كثيرا عن ألحانه رغم ثرائها، ولا عن أدائه وحنجرته المتفردين، وحقق انتشارا فنيا مبهرا خارج حدود المغرب في وقت كانت فيه الأغنية المغربية منكمشة على ذاتها بدعوى صعوبة اللهجة المحلية، وهو ما منحه شرعية عربية مستحقة، خاصة مع أغنية مرسول الحب”.

    وأضاف الرامي: “ما يمكنني، اختزالا، وصف الدكالي به: الأناقة والجرأة والبعد الإنساني، فما أنا إلا بشر، ومرسول الحب، وله لا يزيد أكثر، وبرناس، وسوق البشرية كلها، أغانٍ تترجم ذلك”، معتبرا أن الدكالي “حالة خاصة لا يمكنها أن تتكرر”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    إسبانيا تستقبل ملايين السياح لمشاهدة كسوف الشمس الكلي

    منوعات الأربعاء 12 أغسطس 5:01 م

    مصر: الكشف عن 3 مقابر تعود لفترات تاريخية مختلفة

    منوعات الأربعاء 12 أغسطس 1:58 م

    بعد 118 عاما.. العثور على سفينة حربية بريطانية مفقودة

    منوعات الأربعاء 12 أغسطس 6:50 ص

    الجرائم العنيفة تتراجع في أميركا.. والقتل ينخفض 17%

    منوعات الأربعاء 12 أغسطس 5:50 ص

    خبز ياباني يجتاح بريطانيا.. وتيك توك وراء الهوس

    منوعات الأربعاء 12 أغسطس 3:46 ص

    قرار يحدد طبيعة استخدام الموظفين الأميركيين لـ”تيك توك”

    منوعات الأربعاء 12 أغسطس 2:45 ص

    5 طرق لاختيار وجبة خفيفة صحية من محطة الوقود

    منوعات الأربعاء 12 أغسطس 1:44 ص

    رونالدو وجورجينا يتزوجان أخيرا.. مراسم بعيدا عن الأضواء

    منوعات الأربعاء 12 أغسطس 12:43 ص

    دراسة تكشف سرا بسيطا يزيد من جمال الوجه

    منوعات الثلاثاء 11 أغسطس 11:43 م
    اخر الأخبار

    من معتقل قبرص إلى قبر مجهول في حيفا.. كشف هوية جندي إسرائيلي بعد 78 عاماً

    الأربعاء 12 أغسطس 9:02 م

    اتحاد العاب القوى الروسي يطعن مجدداً بقرارات الاتحاد الدولي

    الأربعاء 12 أغسطس 8:19 م

    كوستا نافارينو تقدم تجربة صيفية متكاملة في قلب ميسينيا اليونانية

    الأربعاء 12 أغسطس 8:19 م

    فيروسات خامدة تعود للنشاط بعد كوفيد-19

    الأربعاء 12 أغسطس 8:13 م

    ترامب: “جدار فولاذي” يمنحنا السيطرة الكاملة على مضيق هرمز

    الأربعاء 12 أغسطس 8:08 م

    بعد الجدل.. واشنطن تلغي 600 تأشيرة بسبب “سياحة الولادة”

    الأربعاء 12 أغسطس 8:07 م

    مبادرة إيطالية لمنح أطفال غزة جائزة نوبل للسلام.. وانتقادات حادة من الجالية اليهودية

    الأربعاء 12 أغسطس 8:01 م
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    من معتقل قبرص إلى قبر مجهول في حيفا.. كشف هوية جندي إسرائيلي بعد 78 عاماً

    الأربعاء 12 أغسطس 9:02 م

    اتحاد العاب القوى الروسي يطعن مجدداً بقرارات الاتحاد الدولي

    الأربعاء 12 أغسطس 8:19 م

    كوستا نافارينو تقدم تجربة صيفية متكاملة في قلب ميسينيا اليونانية

    الأربعاء 12 أغسطس 8:19 م
    رائج الآن

    فيروسات خامدة تعود للنشاط بعد كوفيد-19

    الأربعاء 12 أغسطس 8:13 م

    ترامب: “جدار فولاذي” يمنحنا السيطرة الكاملة على مضيق هرمز

    الأربعاء 12 أغسطس 8:08 م

    بعد الجدل.. واشنطن تلغي 600 تأشيرة بسبب “سياحة الولادة”

    الأربعاء 12 أغسطس 8:07 م
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter