مع توقعات بتسجيل صيف 2026 درجات حرارة قياسية عالميًا، لم يعد اختيار وجهة السفر يعتمد فقط على الجمال، بل أيضًا على البحث عن أماكن معتدلة توفر الراحة بعيدًا عن الحرّ الشديد.
وفي هذا السياق، تبرز مجموعة من الوجهات الأوروبية الباردة التي تجمع بين الطبيعة الهادئة والطقس المنعش، كبدائل مثالية للشواطئ المزدحمة في الجنوب.
في فنلندا، تتحول لابلاند صيفًا إلى عالم ساحر بدرجات حرارة لطيفة لا تتجاوز 21°م، مع شمس لا تغيب تقريبًا، ما يجعلها مثالية للمشي والاستكشاف في الطبيعة القطبية.
أما ريكيافيك في آيسلندا، فتقدّم طقسًا باردًا بمتوسط 14°م، مع فرصة لاكتشاف ينابيع ساخنة ومناظر بركانية وشواطئ سوداء فريدة عبر رحلات هادئة بعيدًا عن الازدحام.
وفي اسكتلندا، تمنح إدنبرة زوارها أجواء معتدلة لا تتجاوز 19°م، مع تجربة حضرية غنية بالتاريخ والقلاع، إضافة إلى رحلات سهلة نحو الريف المحيط.
أما في أقصى الشمال، فتقدّم سفالبارد في النرويج تجربة قطبية باردة حتى في الصيف، حيث يمكن مشاهدة الحياة البرية النادرة والمشي فوق الأنهار الجليدية.
وفي جبال الألب الفرنسية، يتحول الصيف إلى موسم مثالي للمشي الجبلي بين البحيرات والقمم، بدرجات حرارة معتدلة ومناظر طبيعية خلابة.
هذه الوجهات تمثل خيارًا مثاليًا للهروب من الحر، حيث تجمع بين الراحة، الطبيعة، والتجارب الفريدة في قلب أوروبا.

