وجد عمّال مناجم في ميانمار مؤخرًا على ياقوتة ضخمة تُقدَّر بوزن يقارب 11 ألف قيراط، في اكتشاف يُعد من أبرز الاكتشافات في تاريخ الأحجار الكريمة بالبلاد.
وقد تم العثور على الحجر النادر في مدينة موغوك، إحدى أهم مناطق استخراج الياقوت في العالم، والتي تُسهم بنسبة كبيرة من الإنتاج العالمي لهذه الأحجار الثمينة. ويأتي هذا الاكتشاف في ظل استمرار الاضطرابات في البلاد منذ اندلاع النزاع المسلح عام 2021.
وتشير التقارير إلى أن هذه الياقوتة تُعد ثاني أكبر حجر كريم يُعثر عليه في ميانمار، رغم أن وزنها يقارب نصف وزن أكبر ياقوتة سابقة تم اكتشافها في البلاد، والتي بلغ وزنها نحو 4290 غرامًا. ومع ذلك، يرى خبراء أن قيمتها قد تفوق تلك الاكتشافات السابقة بفضل جودتها العالية.
وتتميز الياقوتة بلون يميل إلى الأحمر البنفسجي مع لمحة صفراء خفيفة، إضافة إلى درجة شفافية متوسطة وبريق زجاجي واضح، ما يعزز من قيمتها في سوق الأحجار الكريمة.
وتُعرف ياقوتات ميانمار عالميًا باسم “دم الحمام” نظرًا لشدة لونها الأحمر وندرتها، وتُعد من أكثر أنواع الياقوت طلبًا. كما تُعتبر تجارة الأحجار الكريمة في المنطقة نشاطًا اقتصاديًا مهمًا، رغم ارتباطه بتعقيدات الوضع الأمني في البلاد.

