أدى إطلاق ساعة “رويال بوب” (Royal Pop) محدودة الإصدار الناتجة عن تعاون مشترك بين شركتي “سواتش” و”أوديمار بيغيه” (Audemars Piguet) إلى اندلاع مواجهات عنيفة بين متسوقين وقوات الأمن في عدة مدن كبرى، مما أجبر “سواتش” على إغلاق عشرات من متاجرها في بريطانيا وأوروبا والولايات المتحدة؛ وجاءت هذه الفوضى العالمية مدفوعة بإتاحة التصميم الأيقوني للعلامة فائقة الفخامة “AP” بسعر زهيد لا يتجاوز 335 جنيهاً إسترلينياً (نحو 400 دولار) مقارنة بأسعار نسختها الأصلية الفلكية، مما جذب آلاف الهواة إلى جانب جحافل من المضاربين والتجار الراغبين في إعادة بيعها فوراً (Flipping) على منصات مثل “eBay” بأسعار مضاعفة وصلت إلى 4000 دولار.
وتفاقمت الأزمة نتيجة فترات الانتظار الطويلة التي امتدت لخمسة أيام وسوء التنظيم الأمني أمام الأبواب، ليتحول التدافع إلى معارك بدنية استدعت تدخل شرطة مكافحة الشغب واستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود الغاضبة بعد قرار الإغلاق المفاجئ للمتاجر؛ من جانبها، أصدرت “سواتش” بياناً رسمياً لتهدئة الأوضاع، مؤكدة أن الساعة ستظل متاحة لعدة أشهر كإصدار مستمر، مع لوائح جديدة تقضي بوقف البيع حال تجاوز الطوابير 50 شخصاً.

