في قلب العاصمة الصينية، وبينما لم تجف بعد أثر أقدام الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أرصفة المطار، حطّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بكين، في زيارته الخامسة والعشرين إلى الصين، حاملا في حقيبته ما هو أثقل من بنود الاتفاقيات الاقتصادية: رسالة سياسية مُدوّية موجَّهة إلى واشنطن وإلى بقية العالم في آن واحد.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

