تداولت عدة صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية صورة جديدة للدكتورة خلود، قيل إنها التُقطت بعد خضوعها لإجراء تجميلي جديد، الأمر الذي أثار موجة واسعة من الجدل والتفاعل بين المتابعين.
وظهرت الدكتورة خلود في الصورة بملامح مختلفة نسبيًا عن إطلالاتها السابقة، ما دفع كثيرين إلى التساؤل حول طبيعة التغييرات التي أجرتها، خاصة مع التركيز على ملامح الوجه وطريقة المكياج التي بدت أكثر جرأة من المعتاد. وتصدّر اسمها قوائم التداول على عدد من المنصات، حيث انقسمت آراء الجمهور بين من اعتبر أن التغيير منحها إطلالة أكثر جمالًا وعصرية، وبين من رأى أن ملامحها الطبيعية كانت أجمل قبل أي تعديلات تجميلية.

