أكد خبراء أن الزيارة التي يرتقب أن يقوم بها العاهل المغربي الملك محمد السادس إلى فرنسا خلال الأشهر المقبلة تعكس مسارا جديدا لتطور العلاقات المغربية الفرنسية، وتهدف إلى إرساء شراكة استراتيجية غير مسبوقة تشمل ملفات سياسية واقتصادية وجيوسياسية بين البلدين، في وقت تسعى فيه باريس إلى تعزيز تعاونها مع الرباط واستثمار موقع المغرب الإقليمي من أجل استعادة نفوذها وعودتها القوية إلى العمق الإفريقي.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

