شهدت قضية مصرع الملياردير إسحاق أنديك، مؤسس علامة الأزياء العالمية “مانغو”، تحولاً دراماتيكياً بعد مرور نحو عام ونصف على وفاته، إثر إعلان الأجهزة الأمنية في إقليم كتالونيا الإسباني إلقاء القبض على نجله “جوناثان” للتحقيق معه بتهمة الضلوع في مقتل والده عبر دفعه من علو مرتفع؛ وتعود تفاصيل الواقعة إلى نهاية عام 2024، حين فارق الملياردير الراحل الحياة إثر سقوطه من جرف صخري شاهق يتراوح ارتفاعه بين 100 و150 متراً في جبال “مونتسيرات” المحيطة ببرشلونة أثناء جولة تنزه برفقة ابنه، الذي يشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة المجموعة؛ ورغم تسجيل القضية في البداية كحادث عرضي بناءً على ادعاء الابن بأنه لم يشهد لحظة السقوط، إلا أن التحقيقات الموسعة التي أُعيد فتحها في ربيع عام 2025 غيرت مسار القضية بالكامل بعد رصد الأجهزة الجنائية تناقضات في رواياته لا تتطابق مع المحاكاة الفنية بالقرب من كهوف “سالنيترا”، إلى جانب شهادات مقربين وشريكة حياة الضحية أكدت وجود خلافات عائلية مكتومة؛ ومثّل الابن أمام القضاء لتمديد حبسه الاحتياطي وسط تصريحات عائلية تؤكد براءته، لتضع هذه التطورات مستقبل قيادة إمبراطورية الأزياء الإسبانية التي أسسها الراحل وثروته المقدرة بنحو 4.
5 مليار يورو على المحك.

