يشعر الكثير من الأشخاص بزيادة الشهية عند التعرض للتوتر أو الضغط النفسي، حتى من دون وجود حاجة حقيقية للطعام.
ويعود ذلك إلى تأثير مباشر للتوتر على الهرمونات ووظائف الدماغ، ما يجعل الجسم يطلب الطعام كوسيلة “سريعة” للشعور بالراحة.
– هرمون الكورتيزول
عند التوتر يرتفع هرمون الكورتيزول، وهو ما يزيد الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالسكر والدهون كمصدر سريع للطاقة.
– تأثير نفسي مباشر
يلجأ الدماغ أحيانًا إلى الطعام كوسيلة لتهدئة المشاعر السلبية، خصوصًا الأطعمة المريحة منها الحلويات.
– اضطراب إشارات الجوع والشبع
التوتر قد يربك هرمونات الجوع، ما يجعل الشخص يشعر بالجوع حتى من دون حاجة فعلية للطعام.
– قلة النوم المرتبطة بالتوتر
النوم غير الكافي يزيد من الشعور بالجوع ويؤثر على توازن الهرمونات في الجسم.
– العادات المكتسبة
بعض الأشخاص يربطون بين الأكل والراحة النفسية منذ فترة طويلة، ما يجعلهم يأكلون تلقائيًا عند التوتر.
وينصح الخبراء بمحاولة التعامل مع التوتر بطرق بديلة مثل المشي، التنفس العميق، أو شرب الماء، بدل اللجوء المباشر إلى الطعام كحل سريع.

