لا تكتمل أجواء عيد الأضحى المبارك وصخب لمة العائلة دون طقوسها الفنية الثابتة التي تحولت على مر السنين إلى جزء لا يتجزأ من هوية العيد؛ وتتصدر المسرحيات الكلاسيكية الخالدة المشهد لتنشر الضحك من القلب في جدران البيوت، وعلى رأسها “العيال كبرت” بمفارقات أشقائها المشاغبين، و”مدرسة المشاغبين” بإيفيهات عادل امام وسعيد صالح، بجانب روائع الراحل فؤاد المهندس في “سك على بناتك” وثنائية سمير غانم وجورج سيدهم في “المتزوجون”.
وعلى الشاشة الفضية، تفرض السينما الكوميدية نفسها كوجبة رئيسية للسهرات العائلية، حيث يبرز فيلم “بوحة” ، بالإضافة إلى روائع الكوميديا والأكشن التي تجمع الأجيال مثل “الناظر”، “إكس لارج”، وسلسلة “ولاد رزق”، لتشكل هذه الأعمال مجتمعةً الوصفة السحرية لبهجة العيد وصناعة ذكريات متجددة لا تموت.

