أحدث النجم العالمي رايان رينولدز عاصفة من الجدل والتساؤلات على منصات التواصل الاجتماعي، إثر ظهوره بمفرده في الحلقة الختامية لبرنامج The Late Show with Stephen Colbert، ورغم أن المناسبة كانت تجمعاً حاشداً لصفوة نجوم هوليوود لتوديع الإعلامي البارز ستيفن كولبير، إلا أن غياب النجمة بليك ليفلي عن السير جوار زوجها سرعان ما سرق الأضواء من الحدث نفسه، ليصبح غيابها اللغز الأبرز الذي شغل الجمهور ووسائل الإعلام.
حسم موقع Us Weekly الجدل الدائر حول كواليس هذا الغياب، مؤكداً أن تخلف بليك ليفلي عن الحضور لم يكن وليد خلافات شخصية أو عوائق تنظيمية، بل جاء بناءً على قرار مدروس ومتعمد اتخذه رايان رينولدز نفسه، وفضّل النجم الأمريكي الحضور بمفرده كخطوة استباقية لحظر أي جدل قد يشتعل عبر الـ “سوشيال ميديا”.
وأوضحت مصادر مقربة من كواليس العمل أن إدارة وفريق برنامج ستيفن كولبير لم تبدِ أي اعتراض على تواجد بليك، بل كانت ترحب بحضورها بشكل كامل، إلا أن رينولدز امتلك رؤية مغايرة، إذ أيقن أن رصدهما معاً على السجادة الحمراء سيتكفل فوراً بتحويل اهتمام الرأي العام نحو ثنائيتهما، بدلاً من التركيز على الغاية الأساسية للحلقة وهي تكريم ووداع كولبير.
ويأتي هذا السلوك الحذر من رينولدز مدفوعاً بتبعات الجدل المستمر الذي يلاحق اسم زوجته بليك ليفلي في الآونة الأخيرة، على خلفية أزمتها الشهيرة مع الممثل جاستن بالدوني المرتبطة بفيلم It Ends With Us.
ورغم أن هذا الخلاف أسدل عليه الستار رسمياً بعد صدور بيان مشترك أعلن انتهاء الأزمة بين الطرفين، إلا أن القضية ومخلفاتها لا تزال مادة دسمة وتحظى باهتمام وتفاعل مكثف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، و هذا الواقع دفع رينولدز لتجنب أي إطلالة مشتركة قد تنبش الرماد وتعيد الجدل إلى الواجهة؛ حيث أظهرت التقارير حرصه الشديد على ألا تتحول ليلة الاحتفاء بستيفن كولبير إلى منصة لتشريح حياته الخاصة أو إعادة مناقشة أزمة زوجته الأخيرة.

