بعد سنوات من اختفائها، تعود موضة الـ Newspaper Print بقوة إلى واجهة الأزياء العالمية، لتتحول عناوين الصحف من صفحات تُقرأ صباحًا إلى طبعات تسيطر على الفساتين والحقائب وحتى الإكسسوارات الفاخرة.
الصيحة التي ارتبطت طويلًا بإطلالات الألفية وبفستان كاري برادشو الأيقوني في مسلسل Sex and the City، عادت هذا الموسم عبر دور أزياء كبرى مثل Dior وChanel، لكن بروح أكثر حداثة تجمع بين النوستالجيا والفوضى البصرية لعصر الأخبار السريعة والسوشال ميديا. مجلة British Vogue وصفت هذه العودة بأنها واحدة من أكثر “الريفايفلز” إثارة في 2026، خصوصًا بعدما أعاد جوناثان أندرسون إحياء طبعات الصحف داخل عروض ديور الأخيرة.
ورغم أن كثيرين يربطون هذه الصيحة بفترة الـY2K، إلا أن جذورها أقدم بكثير. البداية الحقيقية تعود إلى المصممة Elsa Schiaparelli في ثلاثينيات القرن الماضي، حين أدخلت قصاصات الصحف إلى عالم الأزياء الراقية، قبل أن يحولها John Galliano إلى ظاهرة ثقافية عالمية مع ديور عام 2000.
اللافت أن عودة هذه الطبعات اليوم لا تبدو مجرد حنين للماضي، بل انعكاسًا لعصر يعيش تحت ضغط الأخبار والعناوين المتلاحقة. فالموضة باتت أكثر ارتباطًا بالهوية والرسائل الثقافية، وهو ما جعل “الكلمات المطبوعة” تتحول من مجرد نقشة جمالية إلى تصريح بصري جريء.
وبينما كانت طبعات الصحف سابقًا مرتبطة بالاحتجاج والتعبير السياسي، أصبحت اليوم جزءًا من عالم الفخامة، تظهر على الحرير والتول والحقائب الفاخرة، في تناقض يجعلها أكثر إثارة وجاذبية داخل الموضة الحديثة.

