اشارت تقارير صحفية الى ان المدعون الفيدراليون يزعمون أن تيري روزير وافق على رشوة قدرها 100 ألف دولار للتلاعب بأدائه في مباراة ضمن دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين كجزء من مخطط للمراهنات، وقد وجهوا إليه تهمتين جديدتين.
في وقت كانت الحكومة الفيديرالية قدمت لائحة اتهام جديدة تتضمن تهمًا إضافية بالرشوة في المسابقات الرياضية والتآمر للاحتيال الإلكتروني على الخدمات العامة. وذكرت أن رابطة كرة السلة الأميركية للمحترفين وفريق شارلوت هورنتس، الذي كان روزير يلعب لصالحه آنذاك، هما ضحيتا هذه المؤامرة المزعومة.
