كشفت محاكمة السائق الأسترالي جوي موسون في سويسرا المتهم باغتصاب احدى ممرضات اسطورة الفورمولا وان مايكل شوماخر عام 2019، عن تفاصيل صادمة حول طبيعة العمل الشاق لطاقم رعاية السائق المريض، والتي مهدت لوقوع جريمة الاعتداء على ممرضته داخل قصر العائلة في جنيف.
وأوضح فريق الدفاع أن الحالة الحرجة لشوماخر تتطلب رعاية طبية مكثفة على مدار الساعة، ووصف المهمة بأنها “مرهقة ومستهلكة للطاقة بشكل استثنائي” جسدياً ونفسياً.
وفي شهادة مؤثرة أمام القاضي، بكت الممرضة قائلة: “كان ذلك يوم عملي السادس على التوالي، ومن شدة الضغط والمسؤولية لم أجد وقتاً لتناول الطعام”، مؤكدة أنها عانت إنهاكاً وهزالاً تاماً بنهاية نوبتها.
وأكد الادعاء أن هذا الانهيار الجسدي التام جعل الضحية تفقد وعيها وتغط في غيبوبة نوم عميق بعد تناول مشروب ترفيهي مع زملائها، ما استغله المتهم (موسون وهو صديق قريب من ميك ابن مايكل) للتسلل الى غرفتها والاعتداء عليها مرتين وهي عاجزة تماماً عن الحركة أو الإدراك، وسط ترقب لصدور الحكم النهائي في الأيام القادمة.
إشارة الى ان المدعية لم تكشف عن الواقعة لعائلة شوماخر او السلطات الا عام 2022.
