أثار تعهد قادة أوروبيين، على رأسهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بإطلاق مهمة بحرية متعددة الجنسيات في مضيق هرمز فور تثبيت اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران، تساؤلات واسعة بشأن طبيعة الدور الأوروبي المرتقب في أحد أكثر الممرات المائية حساسية في العالم، وحدود هذه المهمة.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني
