Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    تساؤلات حول قانون العفو العام في لبنان.. حلّ لأزمة اكتظاظ السجون أم بوابة للإفلات من العقاب؟

    الأربعاء 12 أغسطس 3:57 م

    منظم رحلات المجموعة؟ اربح رحلة مجانية إلى سويسرا مع برنامج كامل

    الأربعاء 12 أغسطس 3:31 م

    إطلاق “آي بي نايشن” كأول منصة استثمار بالموسيقى والترفيه

    الأربعاء 12 أغسطس 3:19 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»منوعات»خاصإلغاء الامتحانات الثانوية يثير جدلا واسعا في لبنان
    منوعات

    خاصإلغاء الامتحانات الثانوية يثير جدلا واسعا في لبنان

    فريق التحريرفريق التحريرالسبت 27 يونيو 3:47 ص
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت

    وجاء القرار خلال جلسة لمجلس الوزراء عقدت الجمعة في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون وحضور رئيس الحكومة نواف سلام والوزراء، استنادا إلى تقييم الواقع الأمني والتربوي في البلاد، وما خلّفته الحرب من تفاوت كبير في فرص التعليم بين المناطق اللبنانية.

    خلفيات القرار

    أكدت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي، في حديث خاص لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن قرار إلغاء الامتحانات الرسمية جاء بعد تقييم أمني دقيق للواقع الميداني، مشددة على أن الوزارة والحكومة كانتا على استعداد كامل لإجرائها، إلا أنهما لم تتمكنا من الحصول على ضمانات كافية تتيح تنظيمها بأمان لجميع الطلاب.

    وأضافت أن الوزارة أبقت خيار إجراء الامتحانات قائما حتى اللحظات الأخيرة، وكانت تستكمل التحضيرات الإدارية والتربوية واللوجستية على أمل تحسن الظروف الأمنية، قبل أن تفرض التطورات الميدانية اتخاذ قرار الحسم.

    فرحة في الشارع الطلابي

    فور إعلان القرار، عمت أجواء الفرح ساحة رياض الصلح في بيروت، حيث تجمع عشرات الطلاب بالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء للمطالبة بإلغاء الامتحانات الرسمية، معتبرين أن الحرب والنزوح والانقطاع المتكرر عن الدراسة جعلت إجراء الامتحانات أمرا غير عادل.

    ووفق كرامي فإن وزارة التربية كانت قد أعدّت خططا ميدانية لتحديد أماكن وجود الطلاب وإنشاء مراكز امتحانات في المناطق الآمنة، إضافة إلى سيناريوهات بديلة للطلاب الذين قد يتعذر عليهم الوصول إلى الامتحانات في موعدها المحدد.

    وأوضحت أن الوزارة اعتمدت مقاربة مشابهة خلال العام الماضي بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، إلا أن استمرار التوترات الأمنية وعدم استقرار الأوضاع حالا دون توفير الضمانات اللازمة لإجراء الامتحانات هذا العام.

    ومنذ اندلاع المواجهات العسكرية، تعرض القطاع التربوي اللبناني لواحدة من أصعب الأزمات في تاريخه الحديث، فآلاف الطلاب نزحوا من منازلهم، فيما تضررت مدارس وأقفلت أخرى أبوابها لفترات طويلة، واضطرت مؤسسات تعليمية إلى اعتماد التعليم عن بعد أو تقليص المناهج الدراسية.

    كما تفاوتت قدرة الطلاب على متابعة دراستهم بين منطقة وأخرى، ما أثار مخاوف من غياب تكافؤ الفرص في حال إجراء الامتحانات بالشكل التقليدي.

    بين الضرورة والمخاوف

    رفضت كرامي الانتقادات التي اعتبرت أن الوزارة تأخرت في حسم الملف، مؤكدة أن إبقاء الامتحانات مطروحة حتى الفترة الأخيرة لم يكن تلاعبا بمشاعر الطلاب، بل جزءا من الحرص على استكمال العملية التعليمية وإبقاء الفرصة قائمة أمام إجراء الاستحقاق إذا ما تحسنت الظروف.

    وأشارت إلى أن التحضير للامتحانات يشكل بحد ذاته جزءا من المسار التعليمي، ولا سيما بالنسبة لطلاب المرحلة الثانوية الذين يستعدون للانتقال إلى التعليم الجامعي أو سوق العمل.

    ورغم تفهم شريحة واسعة من اللبنانيين للقرار، لا تزال المخاوف قائمة بشأن انعكاساته الأكاديمية، خصوصا أن الإفادات لا تشكل بالنسبة إلى بعض الجامعات الدولية بديلا كاملا عن الشهادة الرسمية.

    كذلك يحذر تربويون من أن اعتماد العلامات المدرسية وحدها قد يفتح الباب أمام تفاوت في معايير التقييم بين المدارس، ويؤدي إلى فجوات تعليمية ستتحمل الجامعات مسؤولية معالجتها لاحقا.

    لكن في المقابل، يرى مؤيدو القرار أن إجراء امتحانات وطنية موحدة في ظل النزوح والانقطاع عن الدراسة والتفاوت الكبير بين المناطق كان سيؤدي إلى ظلم شريحة واسعة من الطلاب.

    واعتبر النائب فراس حمدان، في حديث لـموقع “سكاي نيوز عربية”، أن القرار كان “حكيما وواقعيا”، مؤكدا أن البلاد لم تكن تملك رفاهية خيارات أخرى في ظل الظروف الأمنية القائمة.

    وأوضح قائلا: “لم يعد هناك تكافؤ فرص بين الطلاب. فهناك مناطق تمكن طلابها من متابعة الدراسة بشكل شبه طبيعي، فيما عاش آخرون تجربة النزوح أو فقدوا منازلهم أو بقوا عالقين في بلداتهم الحدودية غير قادرين على التنقل”.

    وتابع حمدان قائلا إن العامل النفسي كان حاسماً أيضا، موضحا أن كثيرا من الطلاب عاشوا ظروفا قاسية نتيجة الحرب وفقدان الأحبة أو النزوح القسري، ما جعل إجراء الامتحانات أمرا بالغ الصعوبة.

    وردا على الانتقادات المرتبطة بجودة التعليم، شدد حمدان على أن ربط القرار بتراجع المستوى الأكاديمي “ليس دقيقا”، معتبرا أن الأولوية في هذه المرحلة هي حماية الطلاب وضمان العدالة بينهم.

    عبء إضافي على الجامعات

    رأى عميد الشؤون الأكاديمية والعلاقات الدولية في جامعة بيروت العربية الدكتور صبحي أبو شاهين أن القرار كان متوقعا ومفهوما بالنسبة إلى معظم الجامعات اللبنانية، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي عاشها الطلاب في مناطق الحرب.

    وبيّن أبو شاهين في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية” أن القرار متوازن إلى حد بعيد، لكنه سينقل جزءا من المسؤولية إلى الجامعات التي ستضطر إلى معالجة الفجوات التعليمية الناتجة عن عدم استكمال بعض الطلاب للمناهج، خصوصا في المواد العلمية.

    ولفت إلى أن الجامعات قد تحتاج إلى إجراء اختبارات تقييمية للطلاب الجدد للكشف عن أي نقص أكاديمي، ومن ثم توفير برامج استدراكية تساعدهم على استكمال المعارف المطلوبة قبل الانخراط الكامل في اختصاصاتهم.

    كما اعتبر أبو شاهين أن قرار عدم منح إفادات للمرشحين من الطلبات الحرة كان منصفا، لأن هؤلاء لم يخضعوا للتقييم المدرسي الذي استندت إليه الإفادات.

    وأشاد كذلك بإقرار الدورة الاستثنائية التي تتيح للطلاب الراغبين بالحصول على شهادة رسمية أو تحسين أوضاعهم الأكاديمية فرصة التقدم للامتحانات.

    ووفقا لأبو شاهين فإن عددا من الجامعات الخارجية قد يقبل الإفادات طالما أنها صادرة بقرار رسمي عن الدولة اللبنانية، إلا أن بعض الحالات ستظل بحاجة إلى الشهادة الرسمية، وهو ما يبرر فتح باب الدورة الاستثنائية.

    الأمن أولا

    شدد الخبير التربوي وأستاذ الجامعة اللبنانية الدكتور حسين عبد الحليم على أن القطاع التربوي كان من أكثر القطاعات تأثرا بالتطورات الأمنية، معتبرا أن العملية التعليمية دخلت عمليا “غرفة العناية المركزة” منذ بداية الأحداث الأمنية، حيث بدأت النقاشات حول حجم المنهج الذي يمكن تدريسه والتعديلات الممكنة على البرامج الدراسية.

    وأكد عبد الحليم على أن الامتحانات الرسمية تحتاج إلى بيئة آمنة أمنيا واجتماعيا وإداريا، وأن أي مخاطرة بأمن الطلاب تبقى مرفوضة مهما كانت محدودة.

    واسترسل قائلا إن إلغاء الشهادة الرسمية ليس أمرا جديدا في لبنان، إذ سبق أن حصل خلال جائحة كورونا وفي مراحل سابقة من الحرب، مشيرا إلى أن التجارب السابقة أظهرت أن الغالبية العظمى من الطلاب تمكنت من متابعة تعليمها الجامعي رغم بعض الصعوبات التي واجهها عدد محدود منهم في جامعات تشترط الشهادة الرسمية.

    وختم عبد الحليم بالقول إن القرار الحالي “واقعي أكثر منه مثاليا، لكنه يشكل المخرج المتاح في ظل الظروف الراهنة”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    مصر: الكشف عن 3 مقابر تعود لفترات تاريخية مختلفة

    منوعات الأربعاء 12 أغسطس 1:58 م

    بعد 118 عاما.. العثور على سفينة حربية بريطانية مفقودة

    منوعات الأربعاء 12 أغسطس 6:50 ص

    الجرائم العنيفة تتراجع في أميركا.. والقتل ينخفض 17%

    منوعات الأربعاء 12 أغسطس 5:50 ص

    خبز ياباني يجتاح بريطانيا.. وتيك توك وراء الهوس

    منوعات الأربعاء 12 أغسطس 3:46 ص

    قرار يحدد طبيعة استخدام الموظفين الأميركيين لـ”تيك توك”

    منوعات الأربعاء 12 أغسطس 2:45 ص

    5 طرق لاختيار وجبة خفيفة صحية من محطة الوقود

    منوعات الأربعاء 12 أغسطس 1:44 ص

    رونالدو وجورجينا يتزوجان أخيرا.. مراسم بعيدا عن الأضواء

    منوعات الأربعاء 12 أغسطس 12:43 ص

    دراسة تكشف سرا بسيطا يزيد من جمال الوجه

    منوعات الثلاثاء 11 أغسطس 11:43 م

    المغرب لن يقيم صلاة الكسوف.. والسبب توقيتها

    منوعات الثلاثاء 11 أغسطس 1:33 م
    اخر الأخبار

    تساؤلات حول قانون العفو العام في لبنان.. حلّ لأزمة اكتظاظ السجون أم بوابة للإفلات من العقاب؟

    الأربعاء 12 أغسطس 3:57 م

    منظم رحلات المجموعة؟ اربح رحلة مجانية إلى سويسرا مع برنامج كامل

    الأربعاء 12 أغسطس 3:31 م

    إطلاق “آي بي نايشن” كأول منصة استثمار بالموسيقى والترفيه

    الأربعاء 12 أغسطس 3:19 م

    هورنر يكشف اهتمام هاميلتون برد بل

    الأربعاء 12 أغسطس 3:14 م

    وزير الصحة يبحث مع ممثلي “هواوي” سبل تعزيز التعاون في التحول الرقمي

    الأربعاء 12 أغسطس 3:13 م

    انسحاب بطلة “شراب التوت” من العمل

    الأربعاء 12 أغسطس 3:07 م

    لبنان.. نقابتا الصحافة ومحرري الصحافة ترفضان قانون الإعلام

    الأربعاء 12 أغسطس 3:02 م
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    تساؤلات حول قانون العفو العام في لبنان.. حلّ لأزمة اكتظاظ السجون أم بوابة للإفلات من العقاب؟

    الأربعاء 12 أغسطس 3:57 م

    منظم رحلات المجموعة؟ اربح رحلة مجانية إلى سويسرا مع برنامج كامل

    الأربعاء 12 أغسطس 3:31 م

    إطلاق “آي بي نايشن” كأول منصة استثمار بالموسيقى والترفيه

    الأربعاء 12 أغسطس 3:19 م
    رائج الآن

    هورنر يكشف اهتمام هاميلتون برد بل

    الأربعاء 12 أغسطس 3:14 م

    وزير الصحة يبحث مع ممثلي “هواوي” سبل تعزيز التعاون في التحول الرقمي

    الأربعاء 12 أغسطس 3:13 م

    انسحاب بطلة “شراب التوت” من العمل

    الأربعاء 12 أغسطس 3:07 م
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter