تبدأ الرحلة بإعلان توظيف على مواقع التواصل الاجتماعي، وتنتهي باحتجاز وتعذيب وعمل قسري ومطالبة الأسرة بدفع آلاف الدولارات. وبين البداية والنهاية، تتحول حياة المهاجر إلى مصدر أرباح تتقاسمه شبكات عابرة للحدود تمتد من شرق إفريقيا إلى السواحل الليبية.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

