كتبت- دعاء سمير – وكالات: تستعد «العربية للطيران» في الدمام لتشغيل مركز عملياتها الجديد ، مع وصول أول طائرتين إلى المركز في مطار الملك فهد الدولي، بالتزامن مع بناء فريق العمل وطرح وظائف لاستقطاب كوادر في الطيران والضيافة والهندسة.
وبحسب بيانات الشركة، التي اطّلعت عليها «الخليج»، سيتم بدء عمليات المركز خلال الربع الثالث الجاري، بهدف رفع السعة التشغيلية وتلبية الطلب المتنامي في السوق السعودي والمنطقة، مستفيداً من التوسع المتواصل في أسطول المجموعة.
ووفقاً للإعلان الرسمي للمشروع المشترك، مع «مجموعة نسما» و«شركة كن القابضة»، عند الفوز بالمنافسة في يوليو 2025، يستهدف المركز بحلول 2030 الوصول إلى 45 طائرة وتشغيل 81 وجهة، منها 24 وجهة داخلية و57 دولية، ونقل نحو 10 ملايين مسافر سنوياً من الدمام والمنطقة الشرقية، إلى جانب توفير أكثر من 2400 وظيفة مباشرة في قطاع الطيران.
نحو أول إقلاع
تظهر البيانات أن المشروع دخل مرحلة التجهيز الفعلي، مع وصول طائرتين للتمركز في مطار الملك فهد، إلى جانب بناء فرق الطيران والضيافة والهندسة والتدريب، وطرح فرص توظيف. وسط توقعات بأن تركز المرحلة الأولى على الوجهات الداخلية الرئيسية والمسارات الإقليمية المباشرة.
ووصلت أول طائرتين مخصصتين للناقل الجديد إلى الدمام مؤخراً، بعد انتقالهما من مطار الشارقة الدولي. وأوضح موقع «سكاي لانر أفييشن»، أن سجلات الطائرات أظهرت وصول الطائرة HZ-DMMA، وتحمل الرقم المصنعي MSN 7614، من الشارقة إلى الدمام في 29 يوليو، فيما أُدرجت الطائرة الثانية HZ-DMMB، وتحمل الرقم المصنعي MSN 7767، ضمن أسطول الشركة الجديدة في 30 يوليو، بعد أن كانتا تحملان التسجيلين الإماراتيين A6-AOR وA6-AOS على التوالي.
ما يعكس بدء تمركز الأسطول المخصص للمشروع في مقره الجديد، حيث تخضع الطائرتان للفحوص الفنية والتجهيز بالهوية المعتمدة، إلى جانب الرحلات التجريبية والتجهيزية استعداداً للتشغيل.
بالتوازي مع تجهيز الأسطول، بدأت «العربية» في بناء فريق جديد في الدمام، إذ طرحت وظائف لطيارين، من بينها قائد ومساعد طيار لطائرات A320 للعمل من الدمام، إلى جانب وظائف لطاقم الضيافة وأدوار إدارية وإشرافية مرتبطة بخدمات المقصورة، بينها مدير طاقم الضيافة ومسؤول إدارة طاقم الضيافة.
وشملت الوظائف كذلك مدير تدريب أطقم الطيران وفاحصاً ومدرب طيار للدمام. وفي الجانب الفني، ظهرت وظائف مرتبطة بالعمليات الهندسية في الدمام. وتشير هذه الوظائف إلى أن التحضير لا يقتصر على تجهيز الطائرات، بل يشمل بناء منظومة تشغيل متكاملة تضم الطيارين وطاقم المقصورة والتدريب والهندسة والصيانة والعمليات.

