نشرت في
أعلنت دولة الإمارات، اليوم الأربعاء، تعليق أوجه التعاون التجاري والمالي مع إيران، حتى إشعار آخر. وجاء ذلك إثر تقارير تحدثت عن إطلاق طهران صاروخين باتجاه المجال الجوي الإماراتي.
اعلان
اعلان
وقد أوضحت عفراء الهاملي، مديرة إدارة التواصل الاستراتيجي بوزارة الخارجية الإماراتية، أن هذا التوجُّه يأتي استجابةً للاضطرابات الإقليمية التي تمس السلم، مشيرةً إلى أن بلادها قررت وقف الأنشطة التجارية بكافة أشكالها والمبادلات المالية مع الجمهورية الإسلامية، لحين إشعار آخر.
وشددت المسؤولة على تمسك أبو ظبي بحماية المنظومة المالية العالمية، والالتزام الصارم بالقانون الدولي والمعايير العالمية المُتبعة.
ويحمل القرار ثقلاً خاصاً، إذ تحتل الإمارات المرتبة الثانية عالمياً كأكبر شريك تجاري للجمهورية الإسلامية، بعد الصين، وهي شريكتها الأولى عربياً وخليجياً.
وقد تراوحت قيمة التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين بين 27 و29 مليار دولار سنويا، مع خطط سابقة للوصول إلى 30 مليار دولار، وفق بيانات وكالة الأناضول.
وتأتي هذه التطورات بعد أن أعلنت الإمارات رصدها إطلاق صاروخين باليستيين من الأراضي الإيرانية، مؤكدة أنهما لم يصيبا أي هدف وسقطا في البحر، في حادثة هي الأولى من نوعها منذ هجوم الرابع من مايو على ميناء الفجيرة.
في المقابل، رفضت طهران تلك الادعاءات، وحذّر إسماعيل بقائي، الناطق باسم الخارجية الإيرانية، دول الجوار من الانجراف وراء “اتهامات غير مثبتة”، ونبّه إلى ضرورة الانتباه لاحتمالية تنفيذ “عمليات راية كاذبة” من طرف الولايات المتحدة أو إسرائيل.
وأكد بقائي أن مثل هذه المزاعم تتعارض مع سياسة حسن الجوار، وتقوض مساعي بناء الثقة بين دول المنطقة وتزيد من عدم الاستقرار فيها.
ويتزامن ذلك مع انتهاء المهلة المحددة بـ60 يوماً للحوار بين واشنطن وطهران بشأن إنهاء الحرب، والتي انقضت دون إحراز أي تقدّم ملموس، مما يثير مخاوف من اندلاع موجة جديدة وواسعة من القتال.

