ألهمت رواية جول فيرن “حول العالم في ثمانين يوما” الكثيرين لاقتفاء أثر شخصية فيلياس فوغ الخيالية، والدوران حول الكرة الأرضية عبر السفر بالقطار وطائرة وبمختلف وسائل النقل الأخرى.
اعلان
اعلان
لكن إذا كان هدفك أن ترى العالم حقا، لا أن تدور حوله فحسب، فمن المؤكد أنك ستحتاج إلى إبطاء وتيرة رحلتك قليلا.
وهذا تحديدا ما تقدمه حاليا رحلة “Explorations by Norwegian”، وهي أطول رحلة بحرية مجدولة ومستمرة في العالم.
فقد أبحرت السفينة “Regatta” من روما قبل أيام، وهي تضم 348 غرفة، وستمضي 371 يوما في استكشاف العالم، مع التوقف في 220 ميناء ضمن 62 دولة.
ورغم أنك فاتتك السفينة بالفعل ــ وبضعة أيام فقط ــ للصعود إلى أول رحلة تتجاوز مدتها عاما كاملا (ملاحظة: في قسم السفر في “يورونيوز” نُصرّ دوما على التلاعب بالألفاظ)، فما زال أمامك متسع من الوقت لحجز مكان في الرحلة التي تستمر 367 يوما وتنطلق في فبراير.
إلى أين ستبحر رحلة “Explorations by Norwegian”؟
إذا خطر لك مكان ما وكانت السفن السياحية قادرة على بلوغه، فهناك احتمال كبير أن تكون “Regatta” في طريقها إليه.
في أوروبا تشمل البرامج وجهات مثل سانتوريني ونابولي وكوبنهاغن وهلسنكي؛ وفي أفريقيا تتضمن التوقف في أماكن مثل الرأس الأخضر وكيب تاون وزنجبار. ومع التوجه شرقا إلى آسيا، يغطي المسار كل شيء من هيروشيما وجزيرة جيجو إلى كولومبو وماليه، فيما تمتد الرحلة في الأميركيتين من ألاسكا إلى الأمازون.
بطبيعة الحال، لست مضطرا للتخلي عن أكثر من عام من حياتك ــ وعن 129.990 دولارا نيوزيلنديا و65.700 يورو للشخص الواحد ــ للصعود إلى “Regatta”، إذ تتوفر العديد من البرامج الأقصر، مثل رحلة تستمر 19 ليلة حول تركيا والجزر اليونانية ومالطا.
وقبل إطلاق “Regatta”، كانت رحلة “Ultimate World Cruise” التابعة لشركة “Royal Caribbean” تحمل لقب أطول رحلة بحرية في العالم، إذ استمرت 274 ليلة.

