نشرت في
عاد مستقبل علامة “Seat” ليكون في صميم النقاش حول تحول صناعة السيارات الإسبانية. وقد اصطفّت الحكومة دفاعا عن هذه العلامة التاريخية، بعدما أقرّت مجموعة “Volkswagen” بأن استمرارها بعد عام 2030 يخضع حاليا للتقييم.
اعلان
اعلان
أكد نائب رئيس الحكومة ووزير الاقتصاد، كارلوس كويربو، هذا الأسبوع أن السلطة التنفيذية ستبذل “كل الجهد اللازم” من أجل الحفاظ على “Seat”، وهي علامة وصفها بأنها “إسبانية تقليديا”.
وتأتي مواقف الحكومة بعد أن أوضحت شركة “SEAT S.A.” خططها المستقبلية إثر تداول معلومات عن احتمال اختفاء العلامة. فقد أكدت الشركة أنها ستواصل عمليات الإطلاق والتحديث المقررة، بما في ذلك النسخ الهجينة الخفيفة من طرازي “Ibiza” و”Arona” المقررة لعام 2027.
غير أن مستقبل العلامة بعد دورة المنتجات الحالية ما زال مفتوحا. وتعترف الشركة بأن التشريعات، وكلفة التحول إلى الكهرباء، والاستثمارات المطلوبة لتطوير جيل جديد من السيارات الكهربائية تجعل من “الاستثمار المتواصل في العلامة” أمرا “أكثر تعقيدا يوما بعد يوم”.
وتقول الشركة إن “ما زالت هناك عدة سيناريوهات ممكنة بعد عام 2030″، مشيرة (المصدر باللغة الإسبانية) إلى أن “لم يُتخذ أي قرار حتى الآن”. وسيعتمد استمرار العلامة، إلى جانب عوامل أخرى، على تطور الأطر التنظيمية، وعلى طلب المستهلكين، وظروف السوق.
“مستقبل متين” لشركة “SEAT S.A.”
وتشدد الشركة أيضا على ضرورة التمييز بين مستقبل علامة “Seat” ومستقبل شركة “SEAT S.A.”، وهي الشركة التي تضم “Seat” و”Cupra” ويقع مركزها الصناعي الرئيسي في مدينة مارتوريل قرب برشلونة.
وتؤكد مجموعة “Volkswagen” أن لشركة “SEAT S.A.” “مستقبلا متينا” داخل المجموعة، مع خطة لتعزيز دورها الصناعي، في حين ستظل “Cupra” المحرك الرئيسي لنمو وربحية الشركة.
وتواصل المجموعة أيضا رهانها على كهربة قطاع السيارات في إسبانيا. فقد أعلنت “Volkswagen” و”SEAT S.A.”، إلى جانب شركائها في مشروع “Future: Fast Forward”، عام 2022 عن استثمار بقيمة عشرة مليارات يورو لدفع عملية الكهربة، بما يشمل تحويل مصنع مارتوريل لإنتاج سيارات كهربائية موجهة للاستخدام الحضري.
ووصف رئيس الحكومة نفسه، بيدرو سانشيز، في حزيران/يونيو علامة “Seat” بأنها “علامة أيقونية في إسبانيا” (المصدر باللغة الإسبانية) وعنصرا “أساسيا” في كل من المنظومة الصناعية وهوية البلاد، وذلك خلال زيارة إلى مارتوريل.

