كتبت_شيماء رمضان: شهدت مدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء، اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026، توافد 456 سائحًا وزائرًا من جنسيات مختلفة، في مؤشر جديد على استمرار الإقبال على المدينة التي تجمع بين السياحة الدينية والبيئية والطبيعة الجبلية.
وتتميز سانت كاترين بمكانة خاصة على خريطة السياحة المصرية، بفضل ما تمتلكه من مقومات تجمع بين القيمة التاريخية والروحانية والمناظر الطبيعية، ما يجعلها مقصدًا مختلفًا للسائحين الباحثين عن تجارب تتجاوز السياحة التقليدية.
ويعكس الإقبال الذي شهدته المدينة اليوم تنوع المنتج السياحي المصري، خاصة مع تزايد الاهتمام بالوجهات التي تقدم تجارب مرتبطة بالطبيعة والجبال والتراث الديني والتاريخي في آن واحد.
وتسعى مصر خلال الفترة الحالية إلى توسيع نطاق التجارب السياحية التي تقدمها للزائر الأجنبي، وعدم حصر الرحلة السياحية في زيارة المواقع الأثرية والشواطئ فقط، وإنما تقديم مسارات متنوعة تشمل السياحة البيئية والمغامرات والسياحة الدينية.
وتأتي سانت كاترين ضمن أبرز المناطق التي يمكن أن تستفيد من هذا التوجه، خاصة لما تتمتع به من طبيعة جبلية فريدة ومواقع ذات أهمية تاريخية ودينية، إلى جانب قدرتها على جذب شرائح مختلفة من السائحين.
ويؤكد استمرار حركة الزائرين إلى المدينة أهمية تنشيط المقاصد السياحية خارج المسارات التقليدية، وربطها ببرامج سياحية متكاملة تتيح للسائح اكتشاف جوانب جديدة من المقصد المصري.
وتواصل السياحة المصرية العمل على تعزيز تنوع المقاصد والمنتجات السياحية، في ظل توجه يستهدف زيادة أعداد السائحين وإطالة مدة إقامتهم ورفع حجم الإنفاق السياحي داخل مصر.

