بعد 8 سنوات أمضتها في حمل السلاح ضمن “وحدات حماية المرأة”، وهي تشكيل عسكري نسائي كردي تأسس شمالي سوريا وضم لاحقا مقاتلات من مكونات أخرى، تواجه سيا جودي اليوم سؤالا مختلفا: ماذا بعد انتهاء “قوات سوريا الديمقراطية” كقوة عسكرية مستقلة؟ وإلى أين تذهب المقاتلات اللاتي ارتبط جزء كبير من حياتهن بهذه الوحدات؟
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

