كشفت تطورات جديدة في قضية إطلاق النار على منزل النجمة العالمية ريهانا في لوس أنجلوس تفاصيل إضافية، بعدما وجهت هيئة محلفين كبرى اتهامات إلى إيفانا أورتيز، البالغة من العمر 36 عاماً، على خلفية الحادثة.
وبحسب الادعاء، كانت ريهانا الهدف المقصود من إطلاق النار الذي وقع في 8 آذار/مارس، فيما اعتُبر الأشخاص الآخرون الموجودون في المكان ضحايا عرضيين.
وفق الاتهامات، وصلت أورتيز إلى منزل ريهانا بسيارة “تسلا”، وأطلقت نحو 20 رصاصة من داخلها باستخدام بندقية هجومية، قبل أن تغادر المكان.
وأصابت الطلقات مقطورة “إيرستريم” كانت متوقفة في الممر، وكان بداخلها ريهانا وزوجها آيساب روكي، بينما كان أطفالهما الثلاثة داخل المنزل الرئيسي برفقة والدة ريهانا.
وأوقفت الشرطة أورتيز على بعد نحو ثلاثة أميال من المنزل، وعثرت في سيارتها، بحسب الادعاء، على بندقية وذخيرة ومعدات تنكر.
وأشارت التحقيقات إلى أن الهجوم ربما كان مخططاً له مسبقاً، استناداً إلى تسجيلات كاميرات المراقبة والأدلة التي جُمعت خلال التحقيق.
كما برزت مقاطع فيديو نشرتها أورتيز عبر “يوتيوب”، زعمت فيها أن ريهانا كانت “تسرق” منها وتشعر “بالغيرة” تجاهها، فيما تبحث السلطات في علاقتها بالحادث والدافع وراء الاستهداف.
تواجه أورتيز حالياً 10 تهم، بعد تشديد إحدى التهم من الاعتداء بسلاح شبه آلي إلى الاعتداء بسلاح هجومي.
ومثلت أمام المحكمة، حيث أعلن محاميها أنها غير مذنبة، فيما رفعت المحكمة قيمة الكفالة إلى 2.65 مليون دولار، وحددت جلسة جديدة في 29 أكتوبر.
وكانت القضية قد تأخرت عدة أشهر بسبب مخاوف أُثيرت حول أهلية أورتيز للمحاكمة، قبل استئناف الإجراءات وتوجيه الاتهامات الجديدة.
وتبقى أورتيز غير مدانة قانونياً ما لم تثبت التهم بحقها أمام القضاء.

