كتب – مروة الشريف – وكالات : رسخت السوق الحرة القطرية موقعها كإحدى أبرز تجارب التسوق والضيافة داخل المطارات، بعد فوزها بجائزة «أفضل سوق حرة في المطارات» للعام الرابع على التوالي، خلال حفل توزيع جوائز «فرونتير 2026» بمدينة كان الفرنسية، في تتويج يعكس تصاعد أهمية تجارة التجزئة كجزء أساسي من تجربة السفر وليس مجرد خدمة إضافية للمسافر.
ويعكس الفوز المتتالي توجهًا واضحًا نحو الاستثمار في تطوير تجربة المسافر داخل مطار حمد الدولي، عبر الجمع بين التسوق والضيافة والمطاعم والمقاهي، بما يمنح المسافر خيارات أوسع لقضاء فترة الانتظار قبل الرحلة أو خلال رحلات الترانزيت.
وحصلت السوق الحرة القطرية أيضًا على جائزة «أفضل مفهوم متخصص – مزيج الضيافة والأغذية والمشروبات»، عن «لانكوم كافيه دو لا روز»، الذي افتتح حديثًا في مطار حمد الدولي، ليضيف مفهومًا جديدًا إلى منظومة التجارب التي تقدمها السوق الحرة للمسافرين.
وقال ثابت مصلح، رئيس قطاع التسوق والضيافة في مجموعة الخطوط الجوية القطرية، إن الحصول على جائزة أفضل سوق حرة للعام الرابع يمثل محطة بارزة لفريق العمل والشركاء، مؤكدًا أهمية هذا التكريم في مسيرة تطوير قطاع التسوق والضيافة.
ولم تتوقف الاستثمارات عند التوسع في المتاجر، إذ أطلقت السوق الحرة القطرية خلال الأشهر الاثني عشر الماضية 15 مفهومًا جديدًا لتجارة التجزئة في مطار حمد الدولي، بما يعكس استراتيجية تقوم على تجديد المعروض التجاري باستمرار وربط التسوق باهتمامات المسافر الحديثة.
ومن أبرز هذه الخطوات افتتاح أول متجر لعلامة «بوب مارت» في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب تنظيم فعالية موسمية واسعة بالتعاون مع «شارلوت تيلبوري»، في محاولة لتحويل مناطق التسوق بالمطار إلى وجهات تجذب المسافر بحد ذاتها.
وتبرز التجربة القطرية كيف يمكن للمطارات الحديثة أن تتحول من مجرد نقاط للعبور إلى مراكز متكاملة للتسوق والضيافة والترفيه، وهو اتجاه يحمل فرصًا استثمارية متزايدة لشركات الطيران والمطارات والعلامات التجارية، خصوصًا مع أهمية حركة الترانزيت في دعم الإنفاق داخل المطارات.
ويأتي مفهوم «محورية التجربة»، الذي تضعه السوق الحرة القطرية في صميم قراراتها، ليؤكد أن المنافسة لم تعد تقتصر على الأسعار أو تنوع المنتجات، وإنما أصبحت مرتبطة بقدرة المطار على تقديم تجربة متكاملة تترك انطباعًا لدى المسافر.
ومع غياب أسعار محددة للمنتجات في الإعلان، فإن القيمة الأبرز في هذه التجربة تتمثل في حجم الاستثمار في تطوير تجارة التجزئة والضيافة، بما يعزز مكانة مطار حمد الدولي كوجهة مهمة للمسافرين ومركز إقليمي تتقاطع فيه حركة الطيران مع السياحة والتسوق والضيافة.
إقرأ أيضاً :

