تُعد الوجهات السياحية الكبرى مثل البندقية أو برشلونة شهيرة لسبب وجيه، لكن عندما يبدأ حبّنا لبعض المدن في التأثير سلبا على السكان المحليين الذين جعلوها رائعة في المقام الأول، يكون قد حان وقت إعادة التفكير.
اعلان
اعلان
العالم مكان شاسع فعلا، وهناك كثير من المواقع الأقل شهرة التي تتطلع إلى استقبال مزيد من الزوار. فضلا عن أنك ستحظى بتجربة أفضل بكثير من دون الاضطرار إلى مواجهة الحشود باستمرار.
وهنا يأتي دور قائمة مجلة “تايم أوت” لأكثر الوجهات السياحية التي لا تحظى بالتقدير في العالم.
تُحدَّث هذه القائمة سنويا، ويضم التصنيف الأخير (المصدر باللغة الإنجليزية) 41 مدينة ومنطقة، وقد ذهب المركز الأول هذا العام إلى وجهة أوروبية.
وتصدرت بوكوفينا في رومانيا القائمة لعام 2027، إذ قارنت “تايم أوت” بينها وبين ترانسيلفانيا الأكثر شهرة، قائلة إن الإقليم يتمتع “بنفس مناظر الجبال البرية والتقاليد العريقة والعمارة المدهشة” لكن من دون الزحام.
وقد ازدادت شعبية بوكوفينا في الأعوام الأخيرة باعتبارها بوابة “فيا ترانسيلفانيكا”، مسار المشي لمسافات طويلة الذي يبلغ طوله 1.400 كيلومتر، والذي خاضته كاتبتنا ريبيكا آن هيوز في وقت سابق من هذا العام.
أقل الوجهات السياحية الأوروبية تقديرا
أما ثاني أفضل الوجهات الأوروبية التي لا تحظى بالتقدير فهي مدن منطقة أستورياس الإسبانية، التي حلت في المركز الثالث.
وقد أثبتت المواقع الساحلية هناك شعبيتها بالفعل، لكن “تايم أوت” توصي بالتوجه إلى مدن مثل أوفييدو وخيخون وأفيليس، خصوصا إذا كنت من عشاق الطعام.
وإذا كنت تبحث عن عطلة شاطئية هادئة بعيدا عن الحشود، فلن تجد أفضل من زامبوجيرا دو مار، التي جاءت في المرتبة السادسة عالميا.
فهذه البلدة المشيدة على حافة الجرف في إقليم ألينتيجو البرتغالي تضم شاطئا مصنفا ضمن قائمة “العلم الأزرق”، ومع استثناء عطلة نهاية الأسبوع الخاصة بمهرجان “ميو سودويست” الموسيقي، لن تصادف كثيرا من السياح هناك.
وفي المركز التاسع حلت بلدة كاري لو روي في فرنسا. وقد شبّهت المجلة هذا المنتجع البحري بوجهات أكثر شهرة مثل سان تروبيه وكان، واصفة إياه بأنه “لا يقل روعة مع مناظر تمتد من البحر إلى الجرف ومياه فيروزية ومأكولات بحرية طازجة بكلفة أقل بكثير”.
وخارج قائمة أفضل عشرة مراكز مباشرة، جاءت جزر الأزور في المرتبة 12 عالميا. فهذا الأرخبيل البرتغالي النائي بات يجذب مزيدا من الاهتمام في الأعوام الأخيرة، بعدما لُقّب “بهاواي أوروبا”، لكنه يعمل في الوقت نفسه على ضمان تطوير السياحة فيه بشكل مستدام.
وباعتبارها وجهة حاصلة على اعتماد “المجلس العالمي للسياحة المستدامة”، تُطبَّق في الجزر التسع سياسات عديدة لحماية أصولها الثقافية والتاريخية ومواردها الطبيعية.
أكثر عشرة وجهات لا تحظى بالتقدير عالميا
- بوكوفينا، رومانيا
- ساوث داكوتا، الولايات المتحدة
- مدن أستورياس، إسبانيا
- شبه جزيرة أوسا، كوستاريكا
- سان مارتين، بيرو
- زامبوجيرا دو مار، البرتغال
- بيزبي، أريزونا، الولايات المتحدة
- شينزن، الصين
- كاري لو روي، فرنسا
- ممر تييغا، كاليفورنيا، الولايات المتحدة

