لم يعد تقييد الاتصالات الفضائية التي يعتمد عليها الجيش الأوكراني مجرد خلاف تقني مع شركة “سبيس إكس”. فقد كشفت تقارير صحفية ، أن الأمر بتقييد خدمة “ستارشيلد” العسكرية جاء من داخل البيت الأبيض، في خطوة أثرت على عمليات المسيّرات الأوكرانية، وأعادت طرح سؤال حساس، هل تستطيع واشنطن التأثير في قدرة جيش حليفها على القتال بمجرد تغيير شروط تشغيل شبكة اتصالات؟
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

