كتبت_شيماء رمضان: تستعد إندونيسيا لتعزيز حضورها على خريطة السياحة الآسيوية من خلال مشروع سياحي متكامل في جزيرة باتام، من المقرر أن يبدأ استقبال الزوار تدريجيًا اعتبارًا من ديسمبر 2026، مستفيدًا من موقعه القريب من سنغافورة وسهولة الوصول إليه عبر البحر.
ويجمع مشروع “أوبوس باي باتام” بين الإقامة الفندقية والمرافق الترفيهية والتسوق والمطاعم، في محاولة لتقديم تجربة متكاملة للزوار الباحثين عن عطلات قصيرة خارج سنغافورة، دون الحاجة إلى رحلات برية طويلة بعد الوصول.
فندق يضم 493 غرفة ومحطة عبّارات خاصة
تبدأ المرحلة الأولى من المشروع بافتتاح فندق “بالمورال تاور”، الذي يضم 493 غرفة موزعة على تسع فئات، تشمل الاستوديوهات والأجنحة المكونة من غرفة نوم واحدة أو غرفتين.
ويمتد الفندق على 35 طابقًا، مع تجهيزات تشمل شرفات خاصة ومطابخ صغيرة وغسالات ومجففات ملابس، لتوفير خيارات إقامة تناسب الرحلات القصيرة والإقامات الأطول.
ومن أبرز عناصر المشروع محطة عبّارات” مارينا باي فيري كوف”، التي تقع على بُعد نحو ثلاث دقائق سيرًا على الأقدام من الفندق، فيما تستغرق الرحلة البحرية من سنغافورة إلى المنطقة قرابة 45 دقيقة، وفقًا للبيانات المنشورة عن المشروع.
فلل بحمامات سباحة خاصة وممشى للتسوق
ولا يقتصر المشروع على الفندق، إذ يتضمن مرحلة ثانية مقررة خلال أوائل عام 2027، تشمل منتجع «كلوني ريزورتس»، الذي يضم 57 فيلا موزعة على سبع فئات، وتحتوي معظمها على حمامات سباحة خاصة.
وتتفاوت مساحات الفلل بين وحدات مكونة من غرفة نوم واحدة بمساحة 169 مترًا مربعًا، وفلل كبيرة مكونة من ثلاث غرف نوم تصل مساحتها إلى 548 مترًا مربعًا.
كما تتضمن الخطط تطوير ممشى تجاري ومطاعم على الواجهة البحرية بمساحة تبلغ نحو 10 آلاف متر مربع، مع ما يقرب من 80 متجرًا، إلى جانب منطقة رياضية تضم ملاعب للبادل والبيكل بول ومرافق للزوار.
ومن المقرر افتتاح هذه المرافق تدريجيًا خلال عام 2027، ما يعني أن المشروع سيبدأ بالفندق ومحطة العبّارات قبل اكتمال بقية عناصر التجربة السياحية.
باتام تنافس على رحلات العطلات القصيرة
يعكس المشروع توجهًا نحو تطوير وجهات تجمع بين سهولة الوصول وتنوع خيارات الإقامة والترفيه، خصوصًا للمسافرين الراغبين في قضاء عطلة قصيرة خارج المدن الكبرى.
وتتمتع باتام بموقع قريب من سنغافورة، ما يمنحها فرصة لاستقطاب الزوار الباحثين عن الإقامة في منتجعات واسعة بأسعار وخيارات متنوعة، مع إمكانية الوصول إليها عبر رحلة بحرية قصيرة نسبيًا.
ومع بدء التشغيل في ديسمبر المقبل، ستتوقف قدرة المشروع على تحقيق أهدافه السياحية على سرعة استكمال المرافق المخطط لها، ومستوى الخدمات، ومدى إقبال الزوار على تجربة الإقامة والتسوق والترفيه في موقع واحد.

