وأكد وزير السياحة والآثار أن الاستراتيجية الوطنية تعتمد على رفع متوسط الإنفاق السياحي والتحول نحو نمط “السياحة الفاخرة”، بجانب تحقيق مستهدفات مصر المتمثلة في الوصول إلى 30 مليون سائح سنوياً بحلول 2030/2031، وإيرادات تتراوح بين 36 و40 مليار دولار، وزيادة الطاقة الاستيعابية إلى 500 ألف غرفة ووحدة فندقية.
وأشار فتحي إلى أن القطاع الخاص يقود الاستثمار السياحي مدعوماً بجهود الدولة في تهيئة البنية التحتية، حيث تجري حالياً أعمال إنشاء 35 ألف غرفة فندقية جديدة، إلى جانب تمديد المبادرة التمويلية المحفزة للاستثمار السياحي بـ 50 مليار جنيه. ولفت الوزير إلى اتخاذ إجراءات استباقية لمواجهة التحديات الإقليمية وارتفاع أسعار الوقود عبر إطلاق حزم تحفيز طيران ممتدة، مستفيداً من الزخم التاريخي لاقتتاح المتحف المصري الكبير وتطوير المتاحف الإقليمية لتعزيز تنافسية مصر كمقصد سياحي واستثماري عالمي.

