نشرت في
بدأت إسرائيل أعمال تطوير السياج الأمني الفاصل مع قطاع غزة، عبر تعزيز تحصيناته وتزويده بتقنيات جديدة لرصد الطائرات المسيّرة والتصدي لها.
اعلان
اعلان
وذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” أن مديرية الحدود وخط التماس التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية، شرعت هذا الشهر في تحديث السياج المعروف باسم “الساعة الرملية”، ضمن خطة تشمل خمسة محاور تتعلق بالتحصينات والممرات العسكرية وأنظمة المراقبة.
مراحل التحصين
وتتضمن المرحلة الأولى تعزيز البوابات الممتدة على طول السياج، البالغ نحو 64 كيلومترًا، لجعل اختراقها أكثر صعوبة.
أما المرحلة الثانية، فتشمل دراسة التضاريس والظروف الجغرافية المحيطة بالسياج، وتنفيذ أعمال هندسية استعدادًا لفصل الشتاء، في ظل تعرض المنطقة لانجراف التربة والسيول الموسمية.
وتشمل المرحلة الثالثة إنشاء ممرات مؤمّنة تتيح للقوات الإسرائيلية الانتقال بسرعة من أحد جانبي السياج إلى الآخر.
تقنيات لمواجهة المسيّرات
وفي المرحلة الرابعة، تعتزم إسرائيل إدخال تقنيات وأساليب عسكرية للتعامل مع الطائرات المسيّرة التي تحلّق على ارتفاعات منخفضة، ولا سيما تلك الموجّهة بالألياف الضوئية.
وكان حزب الله قد استخدم هذا النوع من المسيّرات ضد القوات الإسرائيلية خلال المواجهات في جنوب لبنان، ما شكّل تحديًا لأنظمة الدفاع الإسرائيلية، بحسب الصحيفة.
وتعتمد هذه المسيّرات على كابلات من الألياف الضوئية بدل الاتصال اللاسلكي، ما يجعل التشويش الإلكتروني التقليدي على اتصالاتها أقل فاعلية.
ووفقًا للتقرير، من المتوقع أن تُطبّق الدولة العبرية تقنيات مماثلة على حدود أخرى، منها لبنان.
أما المرحلة الخامسة، فتتضمن الاستعداد لتركيب أنظمة متطورة لجمع المعلومات الاستخباراتية، بهدف تحسين قدرات المراقبة والإنذار المبكر.
ثغرات كشفها هجوم السابع من أكتوبر
يأتي ذلك بعد أكثر من ثلاثة أعوام على هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، حين تمكن مقاتلون من حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى من اختراق السياج في عشرات المواقع، والعبور إلى بلدات ومواقع عسكرية إسرائيلية محاذية لقطاع غزة.
وأثار الهجوم تساؤلات بشأن فاعلية منظومة المراقبة الإسرائيلية، وبحسب “جيروزاليم بوست”، استند تصميم سياج “الساعة الرملية” إلى الحاجز المقام على الحدود الإسرائيلية المصرية، وكان الهدف منه تحديد الحدود وإبطاء محاولات العبور، إلى جانب إطلاق إنذارات عند رصد أي اختراق.

