Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    قبل انتخابات الكونغرس.. كاليفورنيا تحذر من سيناريو خطير

    الأحد 01 نوفمبر 12:16 م

    في الذكرى الـ72 لثورة الجزائر.. ماضٍ لم يُطوَ وعلاقات مع باريس رهينة حرب الذاكرة وملف الهجرة

    الأحد 01 نوفمبر 12:10 م

    إيلين فون أونويرث تمنح نساء الموضة قوة جديدة عبر عدستها

    الأحد 01 نوفمبر 11:53 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»فنون»إيلين فون أونويرث تمنح نساء الموضة قوة جديدة عبر عدستها
    فنون

    إيلين فون أونويرث تمنح نساء الموضة قوة جديدة عبر عدستها

    فريق التحريرفريق التحريرالأحد 01 نوفمبر 11:53 ص
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت

    إذا سبق أن رأيت صورة أزياء تبدو فيها المرأة كأنها تفلت من العقاب، تركض بالكعب العالي، تضحك وهي ترتدي ملابس داخلية، أو تسرق سيارة وهي في فستان سهرة، فغالباً جداً أنك رأيت صورة التقطتها إيلين فون أونويرث، وإن لم تكن تعرف أنها لها.

    اعلان


    اعلان

    وعلى مدى أكثر من أربعة عقود، صنعت المصوِّرة الألمانية اسمها من خلال بورتريهات حسية وجريئة ومرحة في آن واحد.

    ومن الإعلانات الخاصة بالعلامات الفاخرة إلى مجلات الموضة، كان تأثيرها هائلاً عبر السنين، بعدما صقلت أسلوباً في التصوير كثيراً ما جرى تقليده. وباختصار، لم تكتفِ فون أونويرث بالتقاط عالم الموضة، بل ساهمت في صنعه.

    وطوَّرت ما يُعَد على نطاق واسع “النظرة الأنثوية”، وغيَّرت صورة من يُسمَح له بأن يكون مثيراً، والأهم، من يملك قرار ذلك.

    وربما يعود ذلك إلى السنوات العشر التي أمضتها هي نفسها كعارضة أزياء، ومعرفتها جيداً كيف يكون شعور مَن يُقال لها باستمرار: “قفي بلا حراك وكوني جميلة”.

    وفي هذه الحلقة من “European Lens”، تتحدث فون أونويرث عن حياتها ومسيرتها، وعن اللحظة التي التقطت فيها الكاميرا لأول مرة، وعن الضحك في مواقع التصوير، وعن “ارتداء شيء مريح” مع المشاهير.

    واستغللنا الفرصة أيضاً لإلقاء نظرة خاطفة على أحد أحدث مشاريعها، وهو تعاون مع “Toiletpaper”، المجلة الفنية المعاصرة التي أسسها ماوريتسيو كاتيلان وبييرباولو فيراري.

    أنتِ عارضة أزياء سابقة، وقد صنعتِ اسمك من خلال رؤيتك الخاصة، وخاصةً النظرة التي صوَّرتِ بها النساء والقوة التي منحتِهُنّ إياها في صورك. كيف توصَّلتِ إلى ذلك الأسلوب؟

    إيلين فون أونويرث: حسناً، أعتقد أن أكبر مصدر إلهام كان في الواقع عملي كعارضة أزياء مدة عشر سنوات، وشعوري بإحباط كبير، لأنني كنت دائماً أرغب في التعبير عن نفسي أمام الكاميرا، أن أتحرك، أن أكون عفوية، وأن أُظهر شخصيتي. كان المصوِّرون يقولون دائماً: “لا، لا، لا، لا تتحركي. انظري إلى اليسار، إلى اليمين، واكتفي بالوقوف.”

    ولم أشعر أبداً بأن ذلك رائع. كنت دائماً أرى صديقاتي العارضات يعشن حياتهن وهن في غاية الجمال. وبعد عشر سنوات من عرض الأزياء، أهداني صديقي آنذاك كاميرا وقال لي: “هناك علامة زائد، ودائرة، وعلامة ناقص. عندما تضيء الدائرة تضغطين على الزر”. كان ذلك بمثابة دورة مكثفة لي.

    ثم بدأت أُصوِّر صديقاتي العارضات. كنت أُلبسهن ثيابي، فقد كان لدي دائماً ملابس مسلية، مثل القطع القديمة التي أجدها في سوق السلع المستعملة. كنت أُلبسهن وأضع لهن المكياج. وسريعاً ما لاحظت أننا أصبحنا على تواصل رائع، وأن سلوكهن تغيَّر، فكن يشعرن بالحرية ويتصرفن بلعب وعفوية. وصرت شغوفة بذلك بسرعة كبيرة. كان لدينا غرفة تحميض في شقتنا الصغيرة، وعلَّمني صديقي كيف أطبع الصور. بدأت أطبع صوري وأُصبت بهوس، فكنت أعمل طوال الليل وألصقها على جدران حمامي الصغير. وهكذا بدأت القصة.

    هل لا تزالين تفاجئين نفسك؟ وكيف تغيَّر أسلوبك على مر السنين؟

    لم يتغيَّر كثيراً. بالطبع عشت منذ ذلك الحين مسيرة مذهلة، وكنت محظوظة جداً جداً. التقيت الكثير من الأشخاص الرائعين. لكنني ما زلت أحب التقاط الحياة وتلك اللحظات الحقيقية والعفوية. إنها صلة رائعة أصل إليها مع الناس بهذه الطريقة.

    تذكَّرت وأنا أستمع إليك القصة الأخيرة عن الحملة الإعلانية لسيدني سويني. من حيث تسليع النساء، هل ترين أن الأمور تحسَّنت أم تراجعت؟

    حسناً، أنا لم أقم يوماً بتسليع النساء. هذا كان موضوعي. أعتقد أن Sydney Sweeney تقرر ما تريد أن تفعله، وهذا ما تريد أن تفعله. هي لا تكترث، وأعتقد أن هذا جميل نوعاً ما. وبالطبع ليس الجميع سعداء بذلك، لكنها تعيش حياتها، وهكذا يجب أن يكون الأمر.

    أردت أن أسألك عن التقنيات المستخدمة، وخصوصاً التكنولوجيا وكيف تطوَّرت في عالم التصوير. كيف تستخدمين الأدوات الحديثة الآن؟ لدى كثير من الناس اليوم كاميرات قوية في جيوبهم. هل يؤثِّر ذلك في رؤيتك؟

    حسناً، في الغالب، لدى الجميع هاتف. الناس لم يعودوا يملكون حتى كاميرات، ونادراً ما ترين شخصاً يحمل كاميرا. نعم، بالطبع أثَّر ذلك كثيراً. ربما كنت من آخر الأشخاص الذين انتقلوا إلى التصوير الرقمي لأنني كنت أعشق الفيلم. وما زلت أحبه، والحقيقة أنني أعود الآن أكثر فأكثر إلى التصوير بالفيلم.

    ومع الفيلم تحصلين على حبيبات وضبابية معينة وجودة خاصة، ولا يمكنك فعلاً تغيير ذلك لاحقاً، بينما مع الرقمي لديك ملفات RAW وكل الإمكانات في العالم لتفعلي بها ما تشائين. هذا رائع، لكنه يجعل من الأصعب أيضاً أن تجدي أسلوبك الخاص. كان لدي أسلوبي من قبل، وحافظت عليه، لكن هناك الكثير من الإمكانات.

    وكما أقول، بات من الأصعب أن تجدي أسلوبك. وبالطبع هناك الآيفون، وأنا أحبه أيضاً. إنه مذهل بكل ما يتيحه من إمكانات وخيارات. يمكنك أن تصوري، وتُحرِّري، وتفعلي الكثير من الأشياء، ثم لديك إنستغرام كمنفذ مباشر. لكن في الوقت نفسه هناك عدد هائل من الصور، وحمْل زائد من الصور، والناس لا يفعلون سوى التمرير والتمرير. أحياناً تقضين وقتاً طويلاً في خلق صورة مع فريق كبير، وتفكرين: “واو، الآن صدرت”، وبعد ثانيتين تكون قد اختفت.

    هل تشعرين أن هذا أثَّر في طريقتك عندما تلتقطين الصور؟ هل تفكرين: “حسناً، قد تُرمى هذه الصورة غداً”؟ هل تمضين الوقت نفسه في التكوين والبحث عن اللقطة المناسبة؟

    نعم، لأن ما أحبه في التصوير، أولاً وقبل كل شيء، هو العمل الجماعي. أحب اختيار الفريق، الأشخاص المسؤولين عن الشعر والمكياج والستايلينغ وتصميم الديكور. أعشق ذلك. ودائماً أقول إنه لو لم أكن مصوِّرة، لكنت مديرة سيرك. الأمر يشبه ذلك قليلاً، تختارين الفريق، تريدينهم أن يكونوا مبدعين، لكن تريدين أيضاً أن تقضي وقتاً ممتعاً معهم. بالنسبة إليّ، المتعة تكمن في عملية الخلق، لا في التفكير في ما سيحدث غداً.

    ثم هناك “التالِنت” بالطبع، أي الشخص الموهوب. يجب أن تكون هناك صلة بالشخص، سواء كان عارضة أو مغنية أو ممثلة. أحب العملية نفسها، لذلك لا أفكر فيها كشيء يمكن رميه، لأنني لحسن الحظ أستطيع إصدار كتب وتنظيم معارض. وتفكرين: “ربما يوماً ما ستكون هذه الصورة على جدار ما، وسيشتريها أحدهم”، أو أيّاً يكن.

    لننتقل إلى حديثك عن علاقتك مع “التالِنت”، لأن كثيراً من صورك أيقونية. دائماً ما يخطر ببالي سؤال: كيف جعلتِهم يفعلون ذلك؟

    هذا ما ذكرته في البداية. أعتقد أن هناك شيئاً ما بيني وبين الكاميرا يجعل الناس يشعرون بحرية أمامها. لا أعرف، هناك شيء خاص في العدسة. حتى الحيوانات تبدأ في التصرّف بغرابة.

    وطبعاً لدي حِيَلي. دائماً أضع موسيقى. أحب موسيقى الديسكو، شيئاً يستطيع الجميع أن يسترخي معه. أرى كل فريقي يمرح ويرقص في الخلفية. وقبل أن أذهب إلى جلسة تصوير، عليّ أن أعرف أنني سأتمكن من التواصل مع هؤلاء الأشخاص. مع بعض الناس أعرف أنني لن ألتقط صوراً عظيمة، فهناك شيء في عيونهم، أو في طريقتهم. الأمر يتعلق بشخصياتهم أكثر مما يتعلق بأي شيء آخر.

    عندما تنظرين إلى مسيرتك، من يبرز في ملف أعمالك؟ هل هناك صور تقولين عنها: “نعم، لو كان عليّ أن أختار أفضل خمس صور فهذه هي التي أفتخر بها أكثر”، أو صور وراءها حكاية تجعلك تفكرين: “لم أكن أظن أننا سنحقق هذا، بالنظر إلى كيفية البداية”؟

    بالطبع، في بداية مسيرتي كانت كلوديا شيفر من المفضلات لدي. ليس فقط الصورة، بل خصوصاً تلك الصورة لها وهي ترتدي الكورسيه. إنها مشهورة جداً وربما أشهر صورة التقطتها. كان وقتاً ممتعاً بالفعل، حين التقيت تلك الفتاة وقلت: “انظروا، إنها تشبه بريجيت باردو، فلنعطها تسريحة الشعر والمكياج ليجعلاها تبدو مثل بريجيت باردو”.

    ثم بدأت العمل مع Guess، وقلت لبول مارشيانو: “انظر إلى هذه الفتاة”، لأنه كان دائماً يحب أجواء السينما الفرنسية والإيطالية في الخمسينيات والستينيات. فقال: “نعم، فلنجرب”. صوَّرناها طوال الليل، وعندما خرجت الصور بدأ الجميع يتحدث عنها. لم يكن هناك إنستغرام في ذلك الوقت طبعاً، لذلك كان ذلك فعلاً بداية مسيرتي، وهو أمر مهم جداً بالنسبة إليّ.

    ثم هناك كثيرون آخرون. صوَّرت ناعومي كامبل والتقطت كثيراً من الصور لها، من بينها تلك الصور التي تضع فيها علب الكوكاكولا في شعرها. وعملت أيضاً مع ديفيد بوي وصوفيا لورين ودرو باريمور. وكانت درو باريمور من المفضلات لدي. أتذكر أنني كنت في حفل بعد توزيع الجوائز، ورأيت هذه الفتاة، وكانت هناك طابور طويل من الناس ينتظرون أمام الحمام. فكرت: “من هذه الفتاة الصغيرة، التي تبدو كفتاة من عشرينيات القرن الماضي، بهذه الجاذبية؟”. اقتربت منها وسألتها، ثم أنجزنا كثيراً من جلسات التصوير معاً.

    وطبعاً بعض من أحبّ صوري إلى قلبي هي صور ابنتي.

    أردت أن أسألك أيضاً عن شيء تطرقنا إليه سابقاً: الذكاء الاصطناعي. هل يغريكِ استخدامه؟ هل ترينه عوناً أم عائقاً لما تقومين به؟

    حسناً، هو بالتأكيد يساعد أحياناً في عمليات الريتوتش. في اليوم الآخر كانت لدينا صورة على ضفة نهر، وكان هناك قارب قبيح جداً يشتت الانتباه. قلت لمَن يقوم بالريتوتش لدي: “هل يمكننا أن نفعل شيئاً؟”. رسم دائرة حوله فاختفى. قلت: “مذهل!”. بالطبع يساعد في مثل هذه الأمور. أحياناً نقوم أيضاً بتحريك صوري، ومن الجنوني مدى سهولة ذلك. يحتاج إلى بعض المهارة، وأستمتع به.

    ودائماً ما أتلقى كثيراً من التعليقات السيئة جداً، من قبيل: “إيلين، أنتِ فنانة، لماذا تستخدمين الذكاء الاصطناعي؟”. وأقول: “إنه موجود، إنه أداة. عليك أن تلحقي بالركب وإلا تُترَكي خلفه”.

    ومع ذلك، أنا أحب حقاً عملية التقاط الصور، والاتصال بالناس، والعملية الإبداعية، وأن تكون لدي أفكار وأجلس في غرفتي أفكر. هذا ما أحبه، لا أن أجلس في غرفتي وأفعل كل شيء بواسطة الذكاء الاصطناعي. وبالطبع تعرفين ما الذي يفعله: فهو يحرم الكثير من الناس من وظائفهم. حتى العارضات يبدأن الآن في ابتكار نسخ لهن بالذكاء الاصطناعي. أعتقد أنه يشبه وحشاً كبيراً يقترب من البشرية، وأجد ذلك مخيفاً جداً في الواقع.

    لستِ وحدك في هذا الشعور. حدثيني الآن عن “Toiletpaper”. كيف بدأ هذا التعاون؟

    كنت في برلين، وأقمت فعالية في “Fotografiska”، حيث كان لديهما، أي ماوريتسيو كاتيلان وبييرباولو فيراري، معرض. كان معرضاً مسلياً جداً، مع حوض كبير، تعلمين تلك الأحواض المملوءة بالموز البلاستيكي، حيث يمكنك أن تتدحرجي فيه، وكانت الصور مقطَّعة بحيث يمكنك أن تمشي من خلالها. كانت تجربة ممتعة للغاية.

    نشرت كثيراً من الصور من ذلك المعرض على إنستغرام، فتواصلا معي. قالا: “مرحباً إيلين، نأمل أن تكوني قد استمتعتِ بمعرضنا”. فقلت: “يا إلهي، أحببته!”.

    ومن هناك بدأنا التعاون. أحب ذلك الأسلوب الصاخب جداً، البوب، المتفلّت، وجزء من عملي أيضاً صاخب وبوب ومبالغ فيه. تحدَّثنا، وكنت فخورة جداً بأنهما تواصلا معي، لأنني معجبة كبيرة بما يفعلانه. شعرت بفخر كبير، وبدأنا التعاون.

    وكان من الصعب جداً الاختيار، لأن هناك ست صور لكل منا فقط. كان لدينا الكثير، وكان من الصعب حصرها في ست صور.

    أستطيع أن أرى كيف حدث هذا التلاقي في الرؤى. لكن كيف جرى التعاون عملياً؟ هل كانت لديك حرية كاملة؟ يهمني أن أعرف كيف سارت الأمور.

    نعم، كانت لدي حرية كاملة. لكن بعد سنوات طويلة من العمل، تعرفين أسلوب كل مطبوعة أو علامة تجارية. عندما تعملين لـ “Vogue” يكون الأمر على نحو، وعندما تعملين لـ “i-D” يكون مختلفاً، وعندما تعملين لـ “Dior” يكون شيئاً آخر. تتعلمين أسلوبهم.

    ثم تتعلمين أيضاً أساليب الأشخاص. أنا وفريقي استعرضنا أرشيفي واخترنا الصور التي تناسب ذلك الأسلوب، لأنهما قالا إننا سنقدّم تضاداً: صورة لي وصورة لهما. فاخترنا صوراً تجمعها عناصر متشابهة، لكي نصنع لعبة نسأل فيها الناس عن أوجه الشبه.

    كان الأمر ممتعاً. كان مشروعاً مرحاً جداً، وأنا فخورة وسعيدة للغاية بأنه صدر للتو.

    وعلى المدى المنظور، إيلين، ماذا تحضّرين أيضاً في الوقت الراهن؟ حدثتِني عن العرض في سان تروبيه. كل متى تقيمين معارض الآن؟ وكيف تملئين أيامك؟

    أقيم حالياً معرضاً كبيراً في ماستريخت يحمل عنوان My Circus، لأنني قبل أن أكون عارضة أزياء كنت أعمل في السيرك في ألمانيا. رأيت السيرك وكان ساحراً للغاية. وبعد العرض سألت المدير إن كان بوسعي أن أعمل في السيرك.

    فقال: “أوه، تبدين كفتاة سيرك، يمكنك البدء غداً”. لم أكن لاعبة خفة أو شيئاً من هذا القبيل، بل كنت مساعدة للاعب الخفة. كانت فترة ممتعة جداً جداً، وألهمتني كثيراً بالفعل. ففي صوري هناك دائماً بريق ولمعان وفخامة فوضوية ولمسة من السحر. لذلك، في المتحف في ماستريخت، الموضوع هو My Circus. هناك نحو 130 صورة مستوحاة من السيرك، تضم ممثلين وممثلات، إضافة إلى قصصي في الموضة لمجلتي “فوغ” الإيطالية و”فوغ” الأميركية.

    ثم لدي معرض صغير في سان تروبيه بعنوان Not Your Angel. من الواضح أن النساء الجميلات يبدون كملائكة، لكن لا ينبغي أن يُساء فهمهن.

    وأعمل أيضاً على كتب جديدة، لدي مشروعان أو ثلاثة لكتب جديدة. وأخطط لصنع فيلم يستند إلى أحد كتبي، عنوانه Revenge. كنا نتحدث عنه بالفعل قبل سنوات، لكن جاءت جائحة كوفيد. وكنا سنصوّر في أوكرانيا أيضاً، لكن ذلك تعذّر للأسف. الآن بدأنا نتحدث عنه من جديد، وأنا أعمل أيضاً على ابتكار عطر. هذا هو مشروعي الكبير جداً هذا العام.

    يصدر تقويم ToiletEllen von PaperUnwerth Calendar 2027 عن Damiani Books (المصدر باللغة الإنجليزية) وهو متاح الآن.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    فضل شاكر بليلة استثنائية في “موسم الخبر” وابنه محمد يشاركه أجمل اللحظات

    فنون الأحد 01 نوفمبر 11:20 ص

    سيرين عبد النور تكوي فستانها بفيديو عفوي للغاية

    فنون الأحد 01 نوفمبر 10:19 ص

    منال البربري تصعّد أزمتها مع محمد رمضان بسبب أغنية “مليونير”

    فنون الأحد 01 نوفمبر 9:18 ص

    اشتراك شهري ومكالمات فيديو مع ميشيل موروني..اليكم التفاصيل

    فنون الأحد 01 نوفمبر 8:18 ص

    سرّ خفي داخل الأمعاء.. كيف تتحوّل الألياف إلى غذاء للبكتيريا النافعة؟

    فنون الأحد 01 نوفمبر 7:16 ص

    خبر وفاة جنى مقداد بعد تعرضها لوعكة صحية يحدث بلبلة

    فنون الأحد 01 نوفمبر 6:15 ص

    ممثلة تكشف سبب انفصالها عن حبيبها

    فنون الأحد 01 نوفمبر 5:14 ص

    أوزجان دينيز يودع الدراما التركية بقرار مفاجئ

    فنون الأحد 01 نوفمبر 4:13 ص

    أمينة خليل تعود إلى رمضان 2027 بعمل جديد.. وهذا ما اختارته

    فنون الأحد 01 نوفمبر 3:12 ص
    اخر الأخبار

    قبل انتخابات الكونغرس.. كاليفورنيا تحذر من سيناريو خطير

    الأحد 01 نوفمبر 12:16 م

    في الذكرى الـ72 لثورة الجزائر.. ماضٍ لم يُطوَ وعلاقات مع باريس رهينة حرب الذاكرة وملف الهجرة

    الأحد 01 نوفمبر 12:10 م

    إيلين فون أونويرث تمنح نساء الموضة قوة جديدة عبر عدستها

    الأحد 01 نوفمبر 11:53 ص

    الليغا: ريال بيتيس يضغط على ثلاثي المقدمة بعد فوزه على ملقا الجريح

    الأحد 01 نوفمبر 11:47 ص

    بمشاركة 16 دولة.. انطلاق بطولة العالم للسباحة بالزعانف بشرم الشيخ

    الأحد 01 نوفمبر 11:46 ص

    فضل شاكر بليلة استثنائية في “موسم الخبر” وابنه محمد يشاركه أجمل اللحظات

    الأحد 01 نوفمبر 11:20 ص

    ماذا سيحدث إذا استعاد الديمقراطيون السيطرة على الكونغرس؟

    الأحد 01 نوفمبر 11:15 ص
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    قبل انتخابات الكونغرس.. كاليفورنيا تحذر من سيناريو خطير

    الأحد 01 نوفمبر 12:16 م

    في الذكرى الـ72 لثورة الجزائر.. ماضٍ لم يُطوَ وعلاقات مع باريس رهينة حرب الذاكرة وملف الهجرة

    الأحد 01 نوفمبر 12:10 م

    إيلين فون أونويرث تمنح نساء الموضة قوة جديدة عبر عدستها

    الأحد 01 نوفمبر 11:53 ص
    رائج الآن

    الليغا: ريال بيتيس يضغط على ثلاثي المقدمة بعد فوزه على ملقا الجريح

    الأحد 01 نوفمبر 11:47 ص

    بمشاركة 16 دولة.. انطلاق بطولة العالم للسباحة بالزعانف بشرم الشيخ

    الأحد 01 نوفمبر 11:46 ص

    فضل شاكر بليلة استثنائية في “موسم الخبر” وابنه محمد يشاركه أجمل اللحظات

    الأحد 01 نوفمبر 11:20 ص
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter