أثارت إيمي، ابنة النجمة العالمية جينيفر لوبيز، موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهورها باسم جديد وصيغة تعريف مغايرة، عقب تخرجها من المدرسة الثانوية والتحاقها بجامعة “سارة لورانس” في الولايات المتحدة.
وبحسب ما تم تداوله، أصبحت إيمي، البالغة من العمر 18 عامًا، تُعرّف باسم “أوسكار مونيز”، كما استخدم أحد الحسابات على موقع التواصل الاجتماعي، ضمائر المذكر عند الإشارة إليها، ما فتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول حقيقة هذا التغيير ودلالاته.
الحساب نفسه نشر صورة قديمة لها من الطفولة مرفقة بالاسم الجديد، وأكد أنها ستبدأ دراسة المسرح والفنون البصرية في الجامعة خلال فصل الخريف المقبل، مشيرًا إلى انتقالها للعيش بشكل دائم في محيط الجامعة.
هذا التطور أثار تفاعلاً كبيرًا وانقسامًا بين المتابعين، حيث عبّر البعض عن دهشتهم من استخدام اسم مذكر، فيما رأى آخرون أن ما يجري يعكس اختيارًا شخصيًا يجب احترامه دون إطلاق أحكام مسبقة.
في المقابل، التزمت جينيفر لوبيز الصمت تجاه ما يتم تداوله، دون أي تعليق رسمي حتى الآن، رغم حديثها السابق عن تأثرها الكبير بانتقال طفليها إلى المرحلة الجامعية وما رافق ذلك من مشاعر عاطفية قوية كأم.

