أعلنت وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) عن تعرض عدد من خوادمها لاختراق إلكتروني، بعدما زعمت مجموعة قرصنة أنها استولت على نحو 200 غيغابايت من البيانات السرية والوثائق الحساسة.
وفي بيان رسمي نُشر عبر منصة “إكس”، أكدت الوكالة أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الخرق طال عدداً محدوداً من الخوادم الخارجية المخصصة لدعم الأنشطة الهندسية غير السرية ضمن المجتمع العلمي، مشيرة إلى أن التأثير ما زال قيد التقييم.
وفي المقابل، نشر أحد القراصنة معلومات على منتدى BreachForums، تضمنت ملفات يُزعم أنها من البيانات المسروقة، وتشمل شفرات مصدرية، ورموز دخول داخلية (Access Tokens)، وبيانات اعتماد مخزنة في الأنظمة، إضافة إلى وثائق هندسية بالغة الحساسية وملفات مرتبطة بمشروعات فضائية مثل تلسكوب “أرييل” المرتقب إطلاقه عام 2029 لدراسة الكواكب خارج النظام الشمسي.
الخبراء في الأمن السيبراني حذروا من تبعات هذا التسريب، خصوصاً مع احتمال استغلال هذه البيانات في هجمات إلكترونية مستقبلية، ما يهدد سلامة المشاريع التقنية والعلمية للوكالة.
يُذكر أن هذه الحادثة ليست الأولى، إذ سبق أن تعرّضت الوكالة لهجمات مشابهة، من بينها اختراق متجرها الإلكتروني عام 2024، وهجوم أكبر عام 2015 استهدف بيانات موظفيها ومستخدميها.
